الفصائل الفلسطينية ترحب برد حماس وتعتبره خطوة مسؤولة نحو إنهاء العدوان

الرسالة نت - غزة

رحّبت مختلف الفصائل الفلسطينية بموقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إزاء المقترح الأمريكي في بيانات منفصلة وصلت "الرسالة نت"، معتبرين موقف حماس خطوة وطنية مسؤولة تعكس حرصاً على مصلحة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة العدوان، وتمهّد لوقف شامل للحرب على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال وكسر الحصار، وصولاً إلى مسار سياسي يحمي الحقوق الوطنية ويصون وحدة الشعب والأرض.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكدت أن رد حماس "وطني ومسؤول ويفتح الطريق أمام إنهاء العدوان"، مشددة على أن الامتحان الحقيقي يكمن في التزام الاحتلال بوقف جرائمه وتنفيذ الاتفاق.

وحمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أي خروقات أو تعطيل يقوم به بنيامين نتنياهو، معتبرة أن صمت واشنطن يغطي انتهاكات الاحتلال ويشجّع عليها.

كما ذكّرت بأن القضايا الوطنية لا يقررها إلا الكل الفلسطيني، داعية لعقد لقاء وطني عاجل لمواجهة أي محاولات لفصل غزة أو للتفرد بالضفة.

أما حركة الجهاد الإسلامي وحركة الأحرار الفلسطينية، فقد باركتا الرد، ووصفتاه بالتعبير الصادق عن موقف فصائل المقاومة الفلسطينية، ورأتاه استجابة للمطالب الوطنية والعربية والإسلامية.

وأكدتا أن هذا الموقف يلزم المجتمع الدولي بكبح الاحتلال ووقف حرب الإبادة والتهجير في غزة والضفة، مشيدتين بصمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدوان ببطولة نادرة.

بدورها، رحبت حركة المجاهدين الفلسطينية بالموقف الذي اتسم بالمسؤولية الوطنية، مؤكدة أن الأولوية هي وقف شلال الدماء والتصدي للتجويع والدمار، وشددت على ضرورة عقد لقاء وطني شامل لتوحيد الصفوف، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه أي تعطيل إسرائيلي للاتفاق.

من جهته، أثنى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على موافقة حماس، وشكر الدول الشقيقة التي رعت جهود الوساطة، وفي مقدمتها مصر وقطر وتركيا. وحذّر من محاولات حكومة الاحتلال المتطرفة الالتفاف على أي التزامات، مؤكداً أن إنجاح الاتفاق يتطلب ضغطاً متواصلاً على إسرائيل من أجل إدخال المساعدات وإعادة إعمار القطاع، بما يهيئ الظروف لبناء مسار سياسي يقود إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

كذلك رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالرد، معتبرة أنه يعكس توافقات وطنية ويؤسس لتشكيل لجنة إدارة فلسطينية مستقلة تضمن وحدة الضفة وغزة، وترفض أي وصاية أجنبية.

فيما رأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن موقف حماس ينسجم مع رؤيتها المعلنة سابقاً، والقائمة على وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل وتبادل الأسرى وإدارة وطنية للقطاع بمرجعية منظمة التحرير.

ودعت إلى تحريك العملية التفاوضية برعاية عربية ودولية، وصولاً إلى مؤتمر دولي يقرّ بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.

أما جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، فقد وصفت رد حماس بأنه يتسم بالعقلانية والواقعية السياسية ويعكس درجة عالية من المسؤولية الوطنية، مؤكدة أن أولوية وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع ومنع التهجير والضم في الضفة الغربية، يجب أن تتصدر المشهد السياسي الفلسطيني في هذه المرحلة.

وشددت الفصائل في بياناتها على أن استمرار الحراك العربي والإسلامي والدولي للضغط على الاحتلال وأمريكا ضروري لضمان تنفيذ الاتفاق وعدم الانقلاب عليه، داعية إلى وحدة وطنية فلسطينية عاجلة ترد على كل التحديات بموقف موحد يحمي الحقوق الوطنية ويقطع الطريق أمام مخططات الاحتلال.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي