الدفاع المدني: انخفاض أعداد الشهداء لا يعني توقف الإبادة (الإسرائيلية) في غزة

الرسالة نت

أكدت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة أن انخفاض عدد الشهداء الذي تحدثت عنه بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية اليوم لا يعكس تراجعًا في جرائم الاحتلال (الإسرائيلي)، مشددة على أن ما يجري هو تحوّل في أساليب الإبادة وليس توقفها.

 

وقالت المديرية في بيان صحفي، إن الأرقام التي توحي بانخفاض وتيرة القتل المباشر ليوم واحد فقط لا تعبّر عن الواقع الميداني، إذ تُظهر المتابعات أن قوات الاحتلال تكثّف عملياتها التدميرية الممنهجة من قصف ونسف للمنازل والمربعات السكنية داخل مدينة غزة، ضمن سياسة الأرض المحروقة الهادفة إلى إفراغ المدينة من سكانها.

 

وأضاف البيان أن الاحتلال، في ظل المفاوضات الجارية، يحاول تجنّب ارتكاب مجازر جماعية علنية حفاظًا على صورته السياسية، لكنه يواصل العمليات العسكرية بصمت أكثر قسوة، ما يؤدي إلى تدمير الأحياء والبنية التحتية دون توقف.

 

وشددت المديرية على أن ما يجري في غزة ليس هدوءًا بل إبادة مستمرة بأساليب متغيرة، هدفها النهائي محو الوجود الفلسطيني من قلب المدينة وحرمان السكان من العودة إلى بيوتهم بعد الحرب.

 

ودعت المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى عدم الانخداع بانخفاض الأرقام اليومية للضحايا، مؤكدة أن آلة الحرب (الإسرائيلية) لا تزال تعمل بوتيرة عالية وإن تغيّرت طريقة عملها من القصف العلني إلى التدمير الصامت.

 

وختمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن غزة تعيش كارثة إنسانية متواصلة، وأن ما تحتاجه ليس إحصاءات يومية للضحايا، بل تحركًا عاجلًا لوقف الإبادة وإنقاذ من تبقّى من المدنيين.

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي