نتنياهو يخوض أقسى معاركه.. قوانين وتحالفات لمنع تشكيل لجان

خاص_الرسالة نت

أنهى نتنياهو الحرب في غزة مرغما، لتبدأ معاركه الداخلية التي تهرب منها على مدار عامين بعد أكبر هزيمة لحقت بدولة الاحتلال منذ نشأتها في السابع من أكتوبر 2023.

الانقسامات والصراعات في دولة الكيان تتصاعد وما كان مؤجل منها على جدول أعمال ما بعد الحرب بات يدق رأس نتنياهو.

أهم تلك الأزمات هي المحاكمات والتهم التي تلاحقه والتي تحمله المسؤولية الاولى عن هزيمة السابع من أكتوبر، وقد بدأ بالفعل العمل على التهرب منها بشتى الطرق وخاصة السياسية والقانونية، فما هي أبرز الخطوات التي اتخذها للهروب من الفشل الكبير؟

أولا المناورة بالقانون حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نتنياهو يعتزم الدفع بمشروع قانون يمنع لجان التحقيق من تقديم توصيات ضد أشخاص بعينهم، وذلك للتهرب من فشل السابع من أكتوبر.

كما عمل سابقا على الدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، بدلا من لجنة التحقيق الرسمية التي تطالب بها المعارضة وعائلات القتلى، وقد استعان برافي بيتون، الذي يوصف بأنه "العقل المدبر" وراء خطة وزير القضاء ياريف ليفين لإجراء التعديلات القضائية.

ثانيا إقالة أو استقالة مسؤولين أمنيين وعسكريين وتحميلهم مسؤولية الهزيمة الكبرى فقد أقال نتنياهو كل قادة الصف الاول في المستويين الأمنى والعسكري منهم رئيس الشاباك ووزير الجيش وأخيرا رئيس الأمن القومي تساحي هنغبي، ليبقى بذلك الوحيد الذي لم يتحمل مسؤوليته عن الفشل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، سواء بالاستقالة أو بالذهاب إلى صناديق الاقتراع.

بالإضافة إلى هؤلاء، فقد أنهى كلّ من رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون هاليفا، وقائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان، ورئيس قسم العمليات عوديد سيوك، وقائد فرقة غزة آفي روزنفيلد، وستة مسؤولين كبار ومتوسطي المستوى في إدارة وقيادة الشاباك، مهامهم خلال الحرب.

ثالثاً: تحميل المعارضة التي قادت الاحتجاجات التي سبقت الحرب مسؤولية الهزيمة بادعاء أن النظام القضائي والمحاكم هي التي أضعفت المؤسسة الأمنية على مر السنين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير