التجمّع الوطني لعلماء ومثقفي غزة يحذّر من أخطر حملة تستهدف الأونروا

الرسالة نت - غزة

حذَّر "التجمُّع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة" من خطورة الحملة التي يتعرض لها عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبرًا أنها "الأخطر منذ تأسيس الوكالة"، وتقودها حكومة الاحتلال بدعم أمريكي بهدف وقف تمويل الوكالة وتجفيف مصادر دعمها.

وقال التجمع في بيان وصل "الرسالة نت"، إن هذه الحملة تستهدف بشكل مباشر قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتهدف إلى شطب الشاهد الأممي الوحيد على جريمة النكبة، وتحويل قضية اللاجئين إلى "ملف إنساني بلا جذور سياسية أو قانونية"، وصولًا إلى إلغاء حق العودة.

وأدان التجمع الضغوط الأمريكية و"الإسرائيلية" على الدول والمؤسسات المانحة لوقف تمويل الأونروا، واعتبر ذلك "جريمة إنسانية وأخلاقية" بحق ملايين اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها في التعليم والصحة والإغاثة.

ودعا التجمع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه حماية الوكالة، ورفض أي محاولات لتسييس عملها أو إخضاعها للابتزاز المالي، مع التأكيد على ضرورة حماية موظفيها ومقراتها.

كما طالب البيان الدول العربية والإسلامية بدعم الأونروا ماليًّا وسياسيًّا، باعتبارها خط الدفاع الإنساني الأول عن اللاجئين الفلسطينيين، ومنع محاولات تصفيتها أو إنشاء بدائل ذات أجندات سياسية.

وحيّا التجمع صمود اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات داخل فلسطين وخارجها، مشددًا على أن قضية اللاجئين "ليست ملفًا خدماتيًا، بل هي جوهر الصراع مع الاحتلال، ورمز الذاكرة والهوية والحق في العودة".

وختم البيان بالتأكيد أن الأونروا "ليست مؤسسة طارئة، بل شاهد تاريخي على جريمة مستمرة منذ أكثر من سبعة عقود"، وأن محاولات إسقاطها هي استهداف مباشر لحق العودة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني "لن يسمح بإسكات صوت اللاجئ أو إغلاق آخر نافذة إنسانية تطل على وجعه".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي