قال مسؤول هيئة العشائر في غزة، المختار أبو سلمان المغني، "إن القطاع يواجه مأساة غير مسبوقة، حيث يُقدر عدد المفقودين تحت الأنقاض بأكثر من 14 ألف شخص نتيجة العدوان (الإسرائيلي) على القطاع.
وأضاف المغني في حديث لـ"الرسالة":، الوضع كارثي جدا في قطلع غزة، والأهالي الفلسطينيين يعيشون لحظات من الألم والفقدان لا يمكن وصفها ولا تجاوزها في ظل عدم إخراج جثامين عائلاتهم من تحت الركام".
وأشار المغني إلى أن الاحتلال يماطل بشكل متعمد في إدخال المعدات الثقيلة والأجهزة اللازمة لرفع الأنقاض، قائلاً: "الاحتلال يتركنا نواجه الألم وحدنا، بينما المعاناة تتفاقم والوقت يمر على جثامين الشهداء تحت الركام".
وشدد المختار المغني، على أن الضغط العربي والدولي بات ضرورة قصوى، وفق اتفاق وقف إطلاق النار، لإجبار الاحتلال على السماح بدخول المعدات الثقيلة وإنقاذ الجثامين قبل فوات الأوان.
وأوضح المغني أن غزة بحاجة إلى فرق متخصصة وأجهزة كبيرة لاستكمال عمليات البحث والإنقاذ، مؤكداً أن نقص الكوادر والمعدات يعيق جهود إنقاذ العائلات التي فقدت سجلها المدني وأفرادها ما زالوا تحت الأنقاض.
وأضاف: "هذه المجازر لا تقتصر على تدمير المباني فقط، بل تشمل استهداف المدنيين بشكل متعمد، وهو ما يجعل كل زاوية من غزة شاهدة على مأساة حقيقية".
وجراء القصف المكثف، تبقى آلاف الفلسطينيين تحت الركام، وتأخر إخراج الجثامين منذ أكثر من عامين، مما يزيد حجم الكارثة الإنسانية ويصعب توثيق الضحايا في غزة.
وبسبب نقص المعدات الثقيلة، ونقص فرق البحث والإنقاذ، لم تستطع آلاف العائلات في غزة من إخراج الجثامين من تحت الركام في ظل مماطلة الاحتلال في إدخالها.