منشور جمال نزال… استهزاء علني بمعاناة غزة يثير غضبًا واسعًا

منشور جمال نزال… استهزاء علني بمعاناة غزة يثير غضبًا واسعًا
منشور جمال نزال… استهزاء علني بمعاناة غزة يثير غضبًا واسعًا

الرسالة نت- متابعة 

أثار منشور للقيادي في حركة "فتح" جمال نزال موجة غضب عارمة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما استهزأ – بطريقة وصفها متابعون بالمهينة – بمعاناة أهالي قطاع غزة في ظل غياب الكهرباء والغاز ووسائل التدفئة، وذلك في منشور على صفحته عبر "فيسبوك" ظهر فيه كأنه يروي “نكتة” حول سؤال وجّهه لصديق من غزة عن وجود صوبة لديهم، لينتهي النص بسخرية من انقطاع الغاز والكهرباء.

المنشور الذي كتبه نزال– و هو ناطق باسم "فتح" في أوروبا– فجّر موجة انتقادات غير مسبوقة، ليس فقط من الغزيين، بل أيضاً من شخصيات صحفية ووطنية من الضفة وغزة اعتبروا ما كتبه إساءة مباشرة للشعب ولحركة "فتح".

موجة غضب

ولم تمض دقائق على نشر المنشور حتى انهالت التعليقات الغاضبة التي اعتبرت أن ما كتبه نزال “سقطة أخلاقية” تكشف حجم الهوّة بين بعض المسؤولين وأهل غزة الذين يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية.

الناشط الصحفي أحمد حسام قال: “لن تجد فتح أحد يسيئ لها كتنظيم كما يفعل جمال نزال ومحمد البطة.”

بينما عدي جعار كتب متهكماً: “وقف و فكّر دقيقة… هذا الناطق الرسمي والمعتمد باسم الحزب الذي فجّر الثورة الفلسطينية والحزب الحاكم في فلسطين!”

أما الصحفي محمد عثمان علق بسخرية مؤلمة: “يااااااااباااااااي يا دكتور… ما أخف دمك!”، من جهتها ردت عايدة طنبوز بصرامة: “إن لم تستحِ فانشر ما شئت… تأبى النذالة أن تفارق أهلها.”

أشرف الدهشان رد أيضا: “منشورك يا دكتور يسئ لك للأسف… لأنك طلعت ما بتعرف شيئاً عن غزة ومعاناة أهل غزة.”

وكتب حساب باسم حلا الحياة: “مش فاهمة شو اللي بيضحك… تعال شوف كيف إحنا بالشوادر والمطر على روسنا.”، فيما أحمد صافي وجّه تعليقا لاذعا: “والله الصهاينة ما يكتبوا مثل منشوراتك!”

وفي تعليق آخر، يوسف جمال قال: “والله يا دكتور إنك بتخزي.” أما عبير أبو يوسف علقت: “هو انت ما كنت بتعرف إنه ما في كهربا ولا غاز ولا ماء ولا مأوى ولا ملبس ولا مأكل في غزة؟ حاجة بتضحك صح؟”

سوابق مخزية لنزل

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها جمال نزال موجة غضب فلسطينية. فقد سبق له في أكثر من مناسبة الهجوم على قطاع غزة بعبارات اعتبرها متابعون مسيئة لأهل القطاع.

كذلك اعتاد إطلاق تصريحات متعالية خلال مقابلات إعلامية يعامل فيها أبناء غزة كأنهم “أزمة خارجية”، ويصر دائما على التقليل من صمود غزة خلال مراحل مختلفة من الحصار والحرب، واستعمال لغة فيها تنمّر سياسي و"تقزيم" لخصومه، بطريقة تبتعد عن أخلاق المسؤولية الوطنية.

وقد وصفه بعض نشطاء "فتح" أنفسهم سابقاً بأنه من أكثر الشخصيات التي تسيء لصورة الحركة في الإعلام بسبب أسلوبه الاستفزازي.

تفاعل الناس لم يكن بسبب منشور "سخيف" فقط، بل لأنه يعبّر – بنظر كثيرين – عن فجوة أخلاقية وإنسانية بين بعض قيادات السلطة والشعب الذي يعيش تحت النار والحصار.

فبينما ينام آلاف الأطفال في خيام بلا تدفئة، ويقضي المرضى لياليهم على برد المخيمات، يأتي قيادي سياسي لينشر “نكتة” عن الصوبة والغاز!.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير