عواصم غربية تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بمسيرات ومؤتمرات حاشدة

الرسالة نت - متابعة

شهدت عدة عواصم عالمية فعاليات واسعة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، حيث خرجت مسيرات شعبية حاشدة في أوروبا والأميركيتين، وتزامنت معها مؤتمرات حقوقية وثقافية دعت إلى إنهاء الاحتلال ورفع الحصار وإيقاف الانتهاكات بحق الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، تجمع آلاف المتظاهرين في شوارع المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنهاء الاحتلال ووقف العمليات العسكرية ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية. 
وردد المشاركون شعارات تدعو إلى العدالة والحرية للفلسطينيين، بينما رفعت دعوات واسعة لمقاطعة "إسرائيل" سياسياً واقتصادياً.

وفي روما، قادت الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ إلى جانب المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي مسيرة جماهيرية انطلقت من وسط العاصمة الإيطالية. 
وجاءت التظاهرة بمشاركة واسعة من النقابات العمالية والحركات التضامنية التي شددت على ضرورة وقف الدعم العسكري لـ"إسرائيل"، ونادت بإعادة بناء مسار العدالة للفلسطينيين. 
كما عُقدت في إطار المناسبة ندوة أكاديمية في جامعة Roma Tre ناقشت مسؤوليات المجتمع الدولي تجاه حقوق الفلسطينيين.

أما في بولندا، فقد احتضنت وارسو فعالية ثقافية أمام متحف الفن الحديث، شارك فيها فنانون وكتاب ألقوا الشعر والخطب الداعمة للقضية الفلسطينية، مطالبين المؤسسات الثقافية الأوروبية بعدم الصمت تجاه الحرب والحصار، وداعين إلى تكثيف المقاطعة الثقافية للكيان الإسرائيلي.

وفي أيرلندا، أعلنت اتحادات ونقابات عمالية تخصيص يوم عمل تضامني مع فلسطين، تضمن فعاليات داخل المؤسسات والمكاتب العامة، إضافة إلى توزيع محتوى إعلامي وحقوقي عن واقع الفلسطينيين ومعاناتهم الإنسانية.

وبالتزامن مع الحراك الجماهيري، أصدرت فصائل ومؤسسات فلسطينية بيانات رسمية بهذه المناسبة، دعت فيها إلى توسيع موجة التضامن العالمي، وممارسة ضغط سياسي وقانوني على الاحتلال لوقف الانتهاكات. 
كما أكدت دعوات الفصائل على الحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، واعتبار القدس والأقصى جزءاً لا ينفصل عن الهوية الوطنية الفلسطينية.

وتأتي هذه الفعاليات وسط تصاعد كبير في الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، وفي ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة والضفة الغربية. 
وبحسب مراقبين، فإن المشاركة الشعبية الواسعة في أوروبا هذا العام تعكس تحولاً ملحوظاً في المزاج العالمي، وتؤكد أن التضامن مع فلسطين بات قضية إنسانية تتجاوز الأطر السياسية التقليدية.

ويبدو أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يعد مناسبة رمزية فحسب، بل بات منصة دولية يتجدد فيها صوت الشعوب الرافضة للاحتلال والمطالِبة بعدالة غابت طويلاً عن الفلسطينيين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي