أكدت إدارة المباحث العامة في الشرطة أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية حول تعرض فتاة من مدينة خانيونس للاختطاف، هو شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت التحقيقات أن الفتاة، سما إبراهيم الجزار، غادرت منزلها يوم الأربعاء الماضي 24 ديسمبر بمحض إرادتها بسبب خلافات عائلية، وعادت إلى منزلها أمس الاثنين دون أن تتعرض لأي أذى أو اختطاف.
وأشارت الشرطة إلى أن جميع الروايات التي روجت بهذا الشأن غير صحيحة، وأن التحقيقات مستمرة للتأكد من كافة التفاصيل المتعلقة بالقضية.
من جانبها، أكدت عائلة الفتاة سما الجزار في بيان رسمي أن ابنتهم بخير وبصحة جيدة، وأن كل الروايات حول اختطافها لا تمت للحقيقة بصلة.
وأوضح البيان أن الفتاة واجهت مشكلة عائلية خاصة دفعتها لمغادرة المنزل لفترة قصيرة، مما أثار الظن بتعرضها للاختطاف. وحثت العائلة أبناء المجتمع على توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير الخوف والقلق بين الناس.
يأتي هذا البيان الموحد في وقت تشهد فيه وسائل التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً للشائعات، ما دفع الجهات الرسمية والعائلات إلى التوضيح لضمان صحة المعلومات المتداولة بين المواطنين.