مسيرة ضخمة تضامناً مع غزة والكوفية الفلسطينية تزين برج غالاطة

الرسالة نت

 

انطلقت صباح اليوم الخميس، مسيرة ضخمة في مدينة إسطنبول، تحت عنوان "مسيرة غزة الكبرى"، بمشاركة عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة المجازر الإسرائيلية المستمرة.

وقد بدأت الفعاليات في عدد من المساجد التاريخية البارزة، من بينها مسجد آيا صوفيا الكبير، ومسجد السلطان أحمد، ومسجد الفاتح، ومسجد السليمانية، والجامع الجديد، حيث أدى المشاركون صلاة الفجر قبل الانطلاق في المواكب الشعبية نحو جسر غالاطة، في مشهد جماهيري واسع.

ونظمت المسيرة "منصة الإرادة الوطنية" و"تحالف الإنسانية"، بمشاركة أكثر من 400 منظمة منظمات المجتمع المدني، تحت شعار: "لن نرضخ، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين"، مطالبين بوقف المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، وارتدى العديد منهم الكوفية الفلسطينية، مرددين هتافات داعمة للقضية الفلسطينية مثل: "من إسطنبول إلى غزة، ألف تحية للمقاومة" و"فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، في تكرار لفعاليات سابقة أقيمت في إسطنبول عامي 2024 و2025 دعماً لغزة.

الكوفية الفلسطينية وبرج غالاطة

وفي خطوة رمزية، قام أعضاء "وقف الشباب التركي" برفع كوفية فلسطينية ضخمة على برج غالاطة التاريخي، في مشهد جذب أنظار المواطنين، وتم توثيقه بهواتفهم المحمولة، لتسليط الضوء على الإبادة الإسرائيلية للشعب الفلسطيني في القطاع.

وأكد إبراهيم بشينجي، رئيس "وقف الشباب التركي"، أن "الكوفية ليست أنين المظلومين، بل خوف الظالمين"، مضيفًا: "حتى لو أطبق الظلام علينا بأشد صوره، فنحن أصحاب الفجر. الريح التي تهب من المسجد الأقصى تحولت اليوم إلى عاصفة في قلب غالاطة"، في إشارة إلى دعم تركيا للشعب الفلسطيني.

من جهته، أعلن بلال أردوغان، رئيس مجلس أمناء "وقف نشر العلم"، عن تنظيم مسيرة تضامنية مشابهة على جسر غالاطة في الأول من يناير/ كانون الثاني، لتعزيز حضور القضية الفلسطينية.

ويأتي هذا التضامن مع استمرار المعاناة الفلسطينية، إثر الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت عامين، والتي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.