أرقام رسمية تكشف اتساع الهجرة (الإسرائيلية) إلى الخارج خلال 2025

الرسالة نت - متابعة

 

تشهد الأراضي المحتلة خلال الأعوام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الهجرة إلى الخارج، في ظل أزمات سياسية واجتماعية متراكمة، وتراجع الإحساس بالاستقرار الأمني والاقتصادي، خصوصًا في المدن الكبرى مثل (تل أبيب) وحيفا.

وبحسب معطيات رسمية، غادر نحو 69 ألفًا و300 شخص الأراضي المحتلة خلال عام 2025، مقابل 19 ألف عائد فقط، ما يعكس استمرار صافي الهجرة السلبي. 

وتشير البيانات إلى أن قرابة 48% من المغادرين هم من مواليد الخارج، في مؤشر على اتساع دائرة المغادرين، بمن فيهم من يخوضون تجربة الهجرة لأول مرة.

وفي عام 2024، سُجل خروج 82 ألفًا و700 شخص مقابل عودة 24 ألفًا و200، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 18.4% مقارنة بعام 2023، وهو ما يؤكد استمرار الاتجاه التصاعدي لمغادرة الأراضي المحتلة.

ويربط مراقبون هذا التزايد بجملة من العوامل، أبرزها التوترات الأمنية المستمرة منذ عام 2023، إلى جانب الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة في المراكز الحضرية، فضلًا عن أزمات اجتماعية وسياسية متلاحقة. 

كما تسهم الخبرات السابقة بالعيش خارج البلاد في تعزيز قرار المغادرة لدى بعض الفئات، بحثًا عن ظروف أكثر استقرارًا.

ورغم الزيادة الطبيعية الناتجة عن ارتفاع عدد المواليد، فإن معدل النمو السكاني بقي محدودًا، إذ بلغ نحو 1.1% خلال عام 2025، في ظل استمرار الهجرة الصافية السلبية.

ويشير محللون إلى أن فقدان الفئات الشابة والمتعلمة يفاقم أزمة الموارد البشرية داخل كيان الاحتلال، ويكشف عمق الاختلالات البنيوية التي قد تنعكس سلبًا على الأداء الاقتصادي والقدرة التنافسية خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية نقلًا عن مصادر حكومية بأن سلطات الاحتلال لا تمتلك خطة واضحة لاحتواء موجة الهجرة المتزايدة أو لاستقطاب المغادرين، وسط تنامي المخاوف من تداعيات هذه الظاهرة على البنية الديمغرافية والاقتصادية في المدى المتوسط والبعيد.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي