جهوزية وطنية لتسليم المسؤولية للجنة الحكومية لإدارة غزة

الرسالة نت


أعلن نبيل دياب، القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، عن حالة جهوزية وطنية شاملة لدى الشعب الفلسطيني والقوى والفصائل والفعاليات الشعبية، لتسليم المسؤولية إلى اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة، في لحظة وصفها بالمفصلية بعد سنوات طويلة من المعاناة.

وقال دياب لـ"الرسالة نت"، إن الشعب الفلسطيني في غزة، بكل مكوّناته، ينتظر فجرًا جديدًا وإشراقة أمل تضع حدًا لليل طويل من الألم والحصار، مشيرًا إلى أن القطاع يترقب مرحلة جديدة تعيد الدفء إلى حياة الناس في ظل هذا الشتاء القارس، وتفتح آفاقًا لإنهاء الأزمات المتراكمة.
وأوضح أن قطاع غزة يعيش حالة استعداد عامة لتهيئة الفرصة أمام الواقع الجديد، لافتًا إلى أن فتح معبر رفح،

رغم التعقيدات المرتبطة بآليات تشغيله والتحكم به، يشكّل بارقة أمل حقيقية تربط غزة بالعالم الخارجي، وتمهّد لاستقبال المرحلة القادمة.

وأكد دياب أن القوى الفلسطينية قاطبة تتابع منذ فترة التطورات السياسية والميدانية، وكان آخرها فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن الترتيبات جارية لاستقبال أعضاء اللجنة الوطنية/الحكومية لإدارة غزة، التي تحظى باهتمام واسع على المستويات الشعبية والسياسية.

وأضاف أن اللجنة المنتظرة تحمل ملفات غاية في الأهمية تتعلق بمعالجة الأزمات المتراكمة التي يعاني منها المواطنون، مؤكدًا ضرورة التفاعل الإيجابي معها، والتكامل في العمل الوطني، بما يخدم أبناء الشعب الفلسطيني ويخفف من معاناتهم اليومية.

وأشار القيادي في المبادرة الوطنية إلى أن مهمة اللجنة ستكون شاقة ومعقدة في ظل الواقع القائم، موضحًا أن دور القوى السياسية يتمثل في تذليل العقبات أمامها، وتوفير المناخ الوطني اللازم لإنجاح مهامها.

وبيّن دياب أن لجان المتابعة والقوى السياسية في حالة انعقاد دائم لمواكبة التطورات الميدانية، ومتابعة إجراءات التسليم، مؤكدًا أن جميع الفصائل معنية بالتفاعل الإيجابي مع اللجنة الحكومية لإدارة غزة، وإنجاح هذه المرحلة الحساسة.

وختم دياب بالقول إن القوى السياسية بانتظار وصول اللجنة إلى قطاع غزة، رغم عدم وجود مواعيد مؤكدة حتى اللحظة، مشددًا على أن الإرادة الوطنية حاضرة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الموقف والعمل المشترك من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي