الشعبية للرسالة: العملاء خناجر مسمومة في ظهر شعبنا ومصيرهم مزابل التاريخ

الرسالة نت - متابعة

أكد القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي حسن، أن مصير العصابات التي تعمل في خدمة الاحتلال الإسرائيلي محكوم بالفشل والاندثار، وأن نهايتهم الحتمية ستكون في مزابل التاريخ، كما هو حال كل من خان قضيته وشعبه عبر الأزمان.

وقال أبو علي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن العصابات التي تنفذ أجندات الاحتلال وتتحرك تحت حمايته الأمنية، لا يمكن النظر إليها بمعزل عن المشروع الصهيوني الشامل لتفتيت وحدة الشعب الفلسطيني وبث الفوضى في صفوفه.

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية على أن الوعي الشعبي الفلسطيني بات أكثر إدراكًا لحقيقة هذه المجموعات وأدوارها المشبوهة، مؤكداً أن كل أطياف العمل الوطني تقف صفًا واحدًا ضد هؤلاء الخونة الذين باعوا أنفسهم للاحتلال بثمن بخس.

وأوضح أن هذه العصابات ما هي إلا أدوات متقدمة لمشروع إسرائيلي يستهدف إفراغ الضفة وغزة من رمزية المقاومة، وإحلال نماذج مشوهة تتبنى السلام الزائف والتطبيع الخادع، تحت لافتات مدنية أو إنسانية.

وأضاف: "هؤلاء يظنون أن المقاومة في حالة انكفاء أو ضعف، لكنهم واهمون. فالمقاومة تعرفهم فردًا فردًا، وتتابع تحركاتهم، وعدّ أنفاسهم مستمر، وسيف المقاومة لن يتأخر في الوصول إليهم".

وأشار أبو علي إلى أن السكوت الشعبي أو التساهل مع هذه العصابات يشجع على اتساع رقعتها، وهو ما يستوجب وعيًا وطنيًا وجماهيريًا في مواجهتها ومقاطعتها وكشف حقيقتها.

وأكد أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تصعيدًا في الوعي والموقف، لا سيما في ظل محاولات الاحتلال لتعميم تجربة "المنسقين الأمنيين والعملاء" كجزء من حلوله الأمنية المستوردة.

وختم أبو علي حسن تصريحه بالتشديد على أن التاريخ الفلسطيني لا يرحم، وأن شعبنا الذي قدّم عشرات آلاف الشهداء لن يسمح بأن يُطعَن في ظهره، وأن ساعة الحساب قادمة لا محالة لكل من تواطأ مع العدو.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي