قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إسماعيل السنداوي، إن ما يسمى "العصابات العميلة" التي تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي لن تنجو من غضب الشعب الفلسطيني ومقاومته، وإن هذه الأدوات الرخيصة ستُجتث كما اجتُث مَن سبقها.
وأكد السنداوي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن الاحتلال يسعى لإعادة تدوير منظومة "العملاء والمخبرين" بطريقة جديدة، عبر مجموعات محمية أمنيًا، تحاول زرع الفتنة وتشتيت جهود المقاومة، لكن مصيرها لن يكون أفضل ممن سقطوا في مزابل التاريخ.
وأشار إلى أن ما يجري في الضفة الغربية وغزة من محاولات لزرع نماذج هجينة تخدم الاحتلال، إنما يعكس حجم الهجمة الصهيونية ضد الجبهة الداخلية الفلسطينية، في محاولة لضرب الروح الوطنية وشرعنة التبعية.
وأضاف: "لن يكون هناك غطاء شرعي أو اجتماعي لأي شخص يثبت تعاونه مع الاحتلال، لا اليوم ولا في المستقبل، لأن الشعب الفلسطيني لا يساوم على كرامته الوطنية، ويدرك تمامًا طبيعة المعركة".
وحذر السنداوي من تجاهل هذه الظاهرة أو التقليل من شأنها، مؤكدًا أن الصمت عنها بمثابة مشاركة ضمنية في جريمة الطعن في ظهر الوطن، داعيًا الكل الفلسطيني إلى رفضها ومجابهتها بكل الوسائل.
ولفت إلى أن المقاومة الفلسطينية، وإن بدت منشغلة في ساحات الاشتباك، إلا أنها لا تغفل عن تتبع هذه المجموعات وأدوارها، ولن تسمح بتحولهم إلى أدوات دائمة بيد الاحتلال.
وأضاف أن العمل المقاوم لا يقتصر على الاشتباك المسلح، بل يشمل الوعي الجماهيري وفضح العملاء ومقاطعتهم، وكشف كل من يتستر على دورهم أو يحاول تبييض صورتهم.
وختم السنداوي تصريحه بالتأكيد أن فلسطين ستبقى أرض الشرفاء، ولن تقبل أقدام الخونة مهما تغيرت أقنعتهم، مشيرًا إلى أن يوم الحساب آتٍ، وأن العدالة الثورية ستأخذ مجراها.