قال عضو الكنيست (الإسرائيلي) السابق سامي أبو شحادة إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ستفعل كل ما بوسعها لاستجرار الحرب والدمار، سواء في قطاع غزة أو في لبنان أو في أي منطقة أخرى.
وأوضح أبو شحادة لـ"الرسالة نت"، أن بنيامين نتنياهو يدرك خطورة المعترك الانتخابي القادم، في ظل إجابات صفرية حول نتائج الحروب التي قادها.
وأشار إلى أن هذه الحروب لم تقنع الناخب الإسرائيلي، ولم تحقق الأمن الذي رُوّج له داخليًا.
وأضاف أن الهروب إلى التصعيد العسكري بات أداة سياسية تستخدمها الحكومة لتأجيل الاستحقاقات الداخلية.
وأكد أبو شحادة أن الفلسطينيين في الداخل يستكملون مشاوراتهم لتشكيل قائمة موحدة في الانتخابات القادمة.
وبيّن أن التقديرات تشير إلى أن هذه القائمة قد تحصد نحو 17 مقعدًا، ما سيشكّل متغيرًا سياسيًا مهمًا.
وشدد على أن وحدة الصف الفلسطيني قادرة على فرض أجندة جديدة داخل المشهد السياسي.
وختم بالقول إن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا وتنظيمًا عاليين لمواجهة سياسات الإقصاء والتطرف.