فصائل فلسطينية تدين العدوان على إيران وتنعى لاريجاني وسليماني

الرسالة نت

نعت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين القائد الإسلامي الجهادي الكبير، الدكتور والمفكر علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس وفلسطين في جريمة اغتيال أمريكية صهيونية غادرة.

وجاء في البيان أن الشهيد لاريجاني قضى حياة جهادية عامرة بالتضحيات والثبات من أجل تحرير المقدسات الإسلامية ودعم المقاومة الفلسطينية بكل مكوناتها، مؤكدًا أن تحرير القدس لا يمكن أن يتحقق بدون المقاومة وتوحد كل الجهود العربية والإسلامية في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة.

وأضاف البيان أن الشهيد رحل وهو ثابت في الصفوف الأولى، داعيًا إلى وحدة الأمة الإسلامية، وأن الإسلام دين جهاد وفعل وليس خنوعًا وخضوعًا لأعداء الأمة، مشيرًا إلى أن دماءه الطاهرة ستكون وقودًا جديدًا لنار المقاومة حتى زوال المجرمين الصهاينة وهزيمة رأس الشيطان الأمريكي.

وختامًا، تقدمت لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين بأحر التعازي للشعب الإيراني الشقيق وقيادته ولكل الأحرار في العالم، داعية الله أن يسكن الشهيد علي لاريجاني الفردوس الأعلى من الجنة، مؤكدة استمرار المقاومة على نهجه الجهادي والوحدوي.

حركة الجهاد الإسلامي

وفي ذات السياق، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الدكتور علي لاريجاني، ورئيس منظمة قوات التعبئة (البسيج)، اللواء غلام رضا سليماني، وعددًا من مرافقيهم، الذين استشهدوا إثر استهداف صهيوني للعاصمة الإيرانية طهران.

وتقدّمت الحركة بأحر التعازي إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وحكومةً وشعبًا، معبّرةً عن تضامنها في مواجهة "العدوان الأميركي الصهيوني".

وأكدت الحركة أن الشهيد لاريجاني والقادة الذين استشهدوا عُرفوا بدعمهم لفلسطين وقضيتها، ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في مختلف المحافل.

وشدّدت على أن العدوان لن يزيد إيران إلا تمسكًا بمواقفها في الدفاع عن سيادتها وحقوقها، وعن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

حركة المجاهدين

وأصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بياناً نعت فيه استشهاد ثلة من قادة الجمهورية الإسلامية في إيران، من بينهم الدكتور علي لاريجاني واللواء غلام رضا سليماني وعدد من رفاقهم، نتيجة عدوان إسرائيلي غادر استهدف العاصمة طهران، معتبرةً ذلك جريمة جديدة تُضاف إلى السجل الإسرائيلي والأمريكي الحافل بالإرهاب والعدوان على أمتنا وسيادة دولها.

وأكدت الحركة في بيانها أنها إذ تنعى الشهيد علي لاريجاني ورفاقه، تستذكر مسيرتهم المشرفة في نصرة فلسطين والقدس، حيث تبنوا موقفاً أصيلاً في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة بكل الوسائل الممكنة.

وأشار البيان إلى أن هذا العدوان الإجرامي، الذي يأتي في سياق تحالف أمريكي إسرائيلي يستهدف قوى المقاومة في المنطقة، لن يفلح في كسر إرادة شعوب أمتنا، بل سيزيدها إصراراً على مواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان، ويعزز حالة الالتحام بين قوى الأمة في مواجهة العدو المشترك، ويُراكم مزيداً من الوعي بوحدة المعركة والمصير.

كما جددت الحركة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، داعية الله أن يسدد خطاهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي، سائلةً أن يتقبل الشهداء في عليين، وأن يجعل دماءهم وقوداً لعزة الأمة وبشائر نصر قريب.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي