"القبائل والعشائر" في غزة تعلن عودة مجموعة من عناصر الميليشيات بعد تسوية أوضاعهم

الرسالة نت

أعلنت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة عودة مجموعة من العناصر الذين عملوا ضمن الميليشيات التي شكّلها العدو الصهيوني، بعد تسوية أوضاعهم وإنهاء ملفاتهم.

وقالت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في بيان صحفي، إنه في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بواحدة من أصعب وأخطر المراحل، وما زال يعيش فيه أبناء الشعب الفلسطيني ظروفًا صعبة مأساوية وأوضاعًا كارثية بسبب ما خلّفته حرب الإبادة من آلام ونكبات وآثار وويلات، فإن فئة وصفتها بـ"المأجورة والمنبوذة والشاذة" ما زالت تعمل ضمن الميليشيات التي شكّلها العدو الصهيوني لتعاونه في قمع الثورة وضرب الجبهة وكسر الإرادة.

وأكدت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح فخرها واعتزازها بحجم الرفض المجتمعي لهذه الحالة، معتبرة أنه يعبّر عن أصالة أبناء الشعب الفلسطيني ووطنيتهم.

وثمّنت الموقف الوطني للعشائر والقبائل التي سارعت إلى رفع الغطاء العشائري عن بعض أبنائها الذين انتسبوا لتلك العصابات، وأعلنت براءتها منهم ومن أفعالهم، داعية إلى الاستمرار في تحمّل المسؤوليات والتصدي لهذه الحالة.

وأضاف البيان أن مصير هذه العصابات هو الزوال، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يعرف جيدًا كيف يصفّي حسابه مع من خانه وآذاه وتعاون مع من ظلمه وعاداه.

وأشارت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح إلى أنها كانت قد أعلنت في وقت سابق عن مبادرة للتوسط لدى الجهات الأمنية لتسوية أوضاع الراغبين في التوبة وإنهاء ملفاتهم بعد تسليم أنفسهم للمخاتير والوجهاء أو التواصل معهم لترتيب الإجراءات اللازمة.

ولفتت إلى عودة مجموعة من هؤلاء العناصر إلى أحضان شعبهم، حيث جرى بفضل الله تسوية أوضاعهم وإنهاء ملفاتهم، وهم الآن في بيوتهم وبين عائلاتهم.

ودعت العناصر المتبقية إلى أن تحذو حذوهم، مؤكدة أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، ومحذرة في الوقت ذاته من أن فرص التوبة المتاحة اليوم قد لا تكون متوفرة في المستقبل.

وأعلنت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح وقوفها إلى جانب الجهات الأمنية في تصديها لهذه الحالة، مثمنة جهودها في هذا الملف رغم الظروف الصعبة والأحوال الاستثنائية.

وختمت بيانها بالتأكيد على العهد بالبقاء أوفياء للوطن والحفاظ على السلم الأهلي والجبهة الداخلية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي