تجمعات وعشائر فلسطينية توحد صفوفها ضد العصابات العميلة في قطاع غزة

الرسالة نت

أكد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أن العصابات التي تحتمي بالطائرات والدبابات الإسرائيلية في ما بات يعرف بالمناطق الصفراء، والتي ارتضت أن تكون ذراعًا مباشرًا للاحتلال في حربه ضد شعبها، هي أدوات إسرائيلية مباشرة تؤدي دورها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار التجمع إلى أن هذه العصابات جاءت من بؤر فساد وعمالة ومخدرات، وأن عوائلها قد تبرأت منها سابقًا، مشددًا على أن ما يرتكبونه من جرائم وأعمال إجرامية ضد أنفسهم وأتباعهم، دليل على موبقاتهم التي دفعت عددًا من أتباعهم للهروب.

وأكد التجمع أن العشائر الفلسطينية تقف موحدة مع شعبها ومقاومته، وأن هذه العصابات لا تمثل الشعب الفلسطيني بأي شكل، وأن لحظة الحساب ستأتي لا محالة لدفع الثمن الكامل عن جرائمهم.

كما أعلن التجمع أن تدخل العشائر أسهم في تسوية أوضاع عدد ممن التحق بهذه العصابات وعادوا إلى أهلهم وشعبهم آمنين، وأن الفرصة لا تزال متاحة لتسوية أوضاع الآخرين الراغبين في الانفصال عن هذه العصابات.

أحياء "غزة والدرج"

واعتبرت عوائل أحياء غزة والدرج أن ما ارتكبته هذه العصابات من جرائم قتل للأخوين من عائلة قدوم، امتداد لمسلسل من الخيانة والجريمة الآثمة، مشيرة إلى أن هؤلاء المجرمين يحتمون بالدبابات الإسرائيلية ولا يمتّون لشعبهم ولا لتاريخهم بأي صلة.

وشددت العوائل على أن العصابات العميلة لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني، وأن شعب غزة لن يكون رديفًا لهذه العصابات، مؤكدين دعمهم الكامل لعائلة قدوم ولكل فعل وطني يساهم في مواجهة هذه العصابات.

عوائل رابطة حي الشجاعية

وأشارت رابطة حي الشجاعية إلى أن العصابات العميلة التي تحتمي بالدبابات الإسرائيلية تجردت من كل القيم والأخلاق الوطنية والدينية، وأصبحت جزءًا من العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكدت الرابطة أن حي الشجاعية، الذي قدم أبناؤه التضحيات على مدار عقود، سيظل حاضنًا للثوابت الوطنية ورافضًا لأي محاولات للنيل من مواقفه أو تشويه صورته.

ودعت الرابطة أبناء الحي إلى تعزيز روح الانتماء والمسؤولية، والحفاظ على قيم التكافل والتراحم، وحماية الجبهة الداخلية في ظل التحديات القائمة، مع التأكيد على دور الشباب في استمرارية هذه القيم.

تجمع البادية والعشائر البدوية

وأكد تجمع البادية والعشائر البدوية على ثبات مواقفه الوطنية المستندة إلى القيم والأعراف الفلسطينية، مشددًا على رفضه القاطع لكل العصابات العميلة المتورطة في التعاون مع الاحتلال، معتبرًا أن هذه الأفعال لا تمت بأي صلة إلى قيم وتقاليد العشائر.

وأوضح التجمع أن مفاهيم الشرف والولاء والانتماء لا يمكن أن تتوافق مع سلوكيات العمالة، وأن مرتكبي هذه الأفعال يُعدّون خارج الإجماع المجتمعي، ويواجهون الرفض الكامل من المجتمع.

ودعا التجمع إلى تعزيز التكاتف والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع، والابتعاد عن إثارة الفتن والانقسامات، مؤكداً أهمية الاحتكام إلى القانون والأطر المجتمعية في التعامل مع التجاوزات، حفاظًا على النظام العام وصون الحقوق.

وختم التجمع بيانه بالتأكيد على تمسكه بالمواقف الوطنية ورفض كل أشكال العمالة والخيانة والتعاون مع الاحتلال، مع التأكيد على أن مرتكبي هذه الأعمال لا يمثلون سوى أنفسهم ويظلون خارج إطار الأعراف والتقاليد الفلسطينية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي