أطلق فريق تحدي الخير التابع لمركز مرسال الشبابي، يوم الأربعاء 1 إبريل، جائزة محمد البردويل للعمل الإنساني، وذلك بحضور شخصيات اعتبارية ووطنية ومؤسساتية، وذلك تزامنًا مع الذكرى الأولى لاستشهاد مؤسس تحدي الخير "محمد البردويل".
وتحدث رئيس اللجنة التحضيرية للجائزة أ. عزالدين المصري بأن هدف الجائزة لم يكن تأبين الشهيد وإحياء ذكرى شهيد العمل الخيري "محمد البردويل" فحسب، بل هي جائزة تشجيعية لدفع المؤسسات الشبابية والفرق التطوعية والمبادرين الفرديين، بأن يتنافسوا في خدمة المجتمع الفلسطيني أكثر، خاصة وأنه ما زال يعاني من تداعيات الحرب الضروس.
الجائزة الأولى فلسطينيًا
وأكد المصري في كلمته، أن جائزة محمد البردويل للعمل الإنساني، تعد الأولى فلسطينيًا، وستكون سنوية من كل عام، كما شدد أن هدف اللجنة التحضيرية هو تدويل الجائزة، وجعلها منارة للعمل الإنساني، عربيًا ودوليًا.
وحول التفاصيل، بيّن المصري أن الجائزة في نسختها الأولى تستهدف فئات ثلاث، وهي: المراكز الشبابية، والفرق التطوعية، والمبادرات الفردية، موضحًا أن لكل فئة منها شروط ومعايير حددتها اللجنة التحضيرية، ونشرت تفصيلها عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.
إطلاق منحة طلبة الجامعات
من ناحيته تحدث الناشط الإعلامي محمود العامودي بكلمة نيابة عن أصدقاء الشهيد محمد البردويل، أكد فيها أن الشهيد البردويل خصص وقته لعمل الخير وخدمة الناس، وها هو أثره اليوم حاضر بعد عام كامل من استشهاده، "وسيبقى حاضرًا بعون الله".
وكشف الناشط العامودي، أن "الإخوة في فريق تحدي الخير لم يكتفوا بإطلاق الجائزة اليوم"، معلنًا عن "منحة محمد البردويل لطلبة الجامعات"، والتي ستستهدف 500 طالبٍ جامعي في دفعتها الأولى، مبينًا أن كل طالب سيمنح مبلغ 200$.
أثر لا يغيب
وفي كلمة عائلة الشهيد، قال الصحفي الفلسطيني وسام البردويل، أخ الشهيد، إن الشهيد محمد سار على درب الخير، الذي رباه عليه والداه "حفظهما الله"، "كما أنه كان خير الابن والاخ والأب والزوج والصديق"، مؤكدًا أن الشهيد كان يؤسس العمل ليبقى أثره قائمًا ودائمًا ولا ينقطع باستشهاده.
وأشار البردويل أن الشهيد رحل وترك خلفه جيشًا يسير على ذات طريقه، ويقتفي أثره، شاكرًا الجهود التي يبذلها فريق تحدي الخير في خدمة الناس وإعانتهم في هذه الظروف الصعبة، "لتبقى رسالته أثرًا لا يغيب".
هذا وتخلل الحفل، تكريم لعوائل شهداء تحدي الخير، الذي ارتقوا في حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعاميْن، وكما تخلله إطلاق أغنية "تحدي الخير" التي حملت معاني العطاء والبذل.
للتسجيل في الجائزة