تطرق رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية في الكويت، طارق الشايع، إلى المواقف المتعلقة بحركة المقاومة الإسلامية حماس، مؤكدًا دعمهم الثابت للمقاومة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، مع الاحتفاظ بحق النقد والتقييم.
وبيّن أن حركة حماس، بوصفها حركة مقاومة محاصَرة، تتحمل مسؤولية أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، ما يفرض عليها موازنة معقدة بين استمرار القتال وحماية المدنيين.
وأوضح أن مواقف الحركة غالبًا ما تعكس “أقل الخيارات ضررًا” في ظل الحصار والظروف الميدانية، وليس بالضرورة المواقف التي ترضي جميع الأطراف.
وأضاف أن أمن دول الخليج يمثل مصلحة مشتركة للفلسطينيين، لأن اتساع رقعة الحرب سينعكس سلبًا على قطاع غزة ويضاعف معاناة سكانه.
وأكد الشايع أن العلاقة مع حماس ليست علاقة تبعية ولا قطيعة، بل تقوم على التقدير والإنصاف، مع الحفاظ على حق النقد، مشددًا على أنهم ليسوا ملزمين بتبني كل مواقف الحركة.
وأشار إلى أن الحركة تحاول الحفاظ على علاقات متعددة مع أطراف إقليمية مختلفة، مثل إيران وقطر وتركيا والكويت، بهدف تجنب العزلة في ظل الحصار المفروض عليها.
وأوضح أن اختلاف ردود الفعل تجاه بعض المواقف يعود إلى طبيعة التوقعات لدى كل طرف، وليس بالضرورة إلى خصوصية موقف معين.
وأكد أن دعم القضية الفلسطينية لا يعني تبرير جميع المواقف السياسية المرتبطة بها، مشددًا على ضرورة التفريق بين نصرة القضية وتزكية بعض الأنظمة.
وجدد رفضه لأي محاولات لإضفاء شرعية دينية أو سياسية على النظام الإيراني، معتبرًا أن ذلك مرفوض من حيث المبدأ.
كما شدد على أن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة بشكل واضح، وأن أي موقف لا يدينها صراحة يُعد موقفًا غير مقبول.
وفي ختام تصريحه، أكد الشايع أن موقف الكويت، قيادةً وشعبًا، من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، مشددًا على أنها قضية أمة وليست مرتبطة بفصيل أو جهة بعينها، وستبقى كذلك ما بقي الحق.