الرسالة سبورت الرسالة سبورت

نجيدات: اعتقال الشيخ صلاح "فعلة شنيعة"

الضفة المحتلة-الرسالة نت

اعتبر الناطق باسم الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 زاهي نجيدات أن اعتقال رئيسها الشيخ رائد صلاح فعلة شنيعة تدل على العقلية العنصرية الصهيونية.

وقال نجيدات في تصريح لـ"الرسالة نت" إن قوات الاحتلال أعدت مسبقاً كما يبدو لعملية الاعتقال والتي لم تأت على خلفية ما زعمته المصادر الصهيونية من "عرقلة الشيخ لعمل أفراد الشرطة"، مبيناً أنها جاءت انتقاما من الشيخ نفسه على كل مواقفه تجاه قضيته والقدس أولاً.

وأضاف:" الذي يدلل على تعمد الاحتلال اعتقال الشيخ صلاح هو في البداية احتجاز أكثر من شخص ممن رافقه ثم الإفراج عنهم ما عدا الشيخ صلاح، ومن ثم جلب آلة تصوير خاصة لالتقاط صور اعتقال الشيخ وكأنهم يعلمون مسبقاً أنهم سيقومون باعتقاله".

وأكد نجيدات أن الشيخ صلاح سيمثل أمام محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة، متهماً قوات الاحتلال بالعمل على اختراع الذرائع والمبررات لاعتقال الشيخ صلاح والانتقام من مواقفه المشرّفة.

من جهته، قال محمد سليمان محامي الشيخ صلاح، إن الاحتلال حقق معه في ساعة متأخرة من مساء الأحد واتهمه بالاعتداء على أفراد الشرطة وعرقلة عملها في نقطة المعبر "اللنبي", مؤكداً أن الشيخ صلاح لا يعتدي على أي أحد وإنما حافظ على عرضه وشرفه لأن المفتشين في نقطة المعبر حاولوا إخضاع زوجته للتفتيش العاري المهين, الأمر الذي رفضه جملة وتفصيلا, وهو ما أدى إلى احتدام الوضع واعتقال الشيخ بتهم واهية.

وأضاف: "الشيخ مصرّ على موقفه بعدم السماح للسلطات بخلع ملابس النساء وتطبيق سياسة التفتيش العاري عليهن بأي حال من الأحوال, فهذا الموقف سجله الشيخ لكي يكون جاريا على كل نساء المسلمين وليس فقط على زوجته، لأن هذا الأمر يتنافى مع ديننا الحنيف ومع أخلاقنا, فرسالة الشيخ كانت هي عدم تجاوب النساء والرجال مع أوامر خلع الملابس بحجة التفتيش الأمني".