غزة - الرسالة نت
استنكر المكتب الإعلامي الحكومي استمرار عمليات اختطاف الصحافيين ونواب المجلس التشريعي، معتبرا إياها تشير إلى استخفاف كبير بالمجتمع الدولي وتؤكد من جديد على إخفاق المفاوضات في تحقيق أدنى طموحات الشعب الفلسطيني".
وشجب المكتب في بيان له -وصل "الرسالة نت" نسخة عنه- اليوم الثلاثاء بشدة اختطاف الصحافي نواف العامر مدير البرامج بقناة القدس الفضائية، والأسير المحرر فراس جرار من محافظة نابلس، والناشط الحقوقي فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، والنائب ناصر عبد الجواد من محافظة سلفيت وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني.
ونوه بيان المكتب إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بعنجهيته المعهودة يفرض سياسة ممنهجة تهدف للقضاء على الهوية الفلسطينية المحتلة بمواصلته لسياسة الاختطاف دون أي مبرر.
واعتبر أن استمرار اختطاف رموز الشعب يدل على إفلاس الاحتلال أمام محاولاته للضغط على فصائل المقاومة لتقدم الأخيرة تنازلات سياسية في عدد من الملفات الوطنية .
واكد أن هذه السياسة مجربة وغير مجدية خاصة بعد اختطاف أغلب نواب المجلس التشريعي المنتخبين من الشعب بالضفة حيث لم يحصل أي تنازل يذكر في أي قضية كانت"، وفق تعبير البيان.
وطالب مكتب الإعلام الحكومي في غزة وسائل الإعلام المحلية والدولية بفضح سياسات الاحتلال الإسرائيلي، "وفضح الوسائل التي يستخدمها في تركيع الشعب الفلسطيني واختطاف القيادات التشريعية والشخصيات الاعتبارية والإعلاميين".