الرسالة نت – نادر الصفدي
نفى مسؤول فلسطيني بارز ما تناقلته وسائل الإعلام "الإسرائيلية" حول عزم السلطة الفلسطينية التوجه مباشرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية بهدف تجاوز مجلس الأمن ومواجهة "الفيتو" الأميركي المتوقع.
وقال عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير د. واصل أبو يوسف في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الأحد، إن السلطة ستتوجه إلى مجلس الأمن فقط ولا تدرس أي خيار غير ذلك حتى اللحظة.
وأوضح أبو يوسف، أن الخيارات الأخرى قد تلجأ إليها قيادة السلطة في حال فشل خيار التوجه لمجلس الأمن الدولي لنيل الاعتراف بالدولة المستقلة على الحدود عام 67، مشيراً إلى أن "لاءات" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هي التي دفعت تجاه هذا التوجه.
يذكر أن الولايات المتحدة تسعى إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين و"إسرائيل" لتجنب استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن ضد المساعي الفلسطينية للحصول على دولة مستقلة من جانب واحد.
وكشف المسؤول الفلسطيني، عن تهديدات "إسرائيلية-أمريكية" ما زالت تتعرض لها قيادة السلطة في رام الله لثنيها عن التوجه لمجلس الأمن في أيلول/سبتمبر القادم، موضحاً أن هناك إجماع فلسطيني وعربي لمواجهة التهديدات والتوجه للأمم المتحدة.
وقالت صحيفة "هارتس" العبرية إن "السلطة الفلسطينية تسعى، أملا في تجنب "فيتو" أميركي في مجلس الأمن، إلى التقدم مباشرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية".
ونسبت الصحيفة إلى مصادر "فلسطينية ودبلوماسيين أوروبيين" لم تسمهم القول:" إن الفلسطينيين سوف يتخلون عن جهدهم للقبول بدولتهم كعضو كامل في الأمم المتحدة، لأن ذلك يتطلب الحصول على موافقة من مجلس الأمن".
وكانت المفاوضات بين الجانبين قد توقفت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بعد أسابيع قليلة على استئنافها بسبب خلافات حول "الاستيطان الإسرائيلي" في الضفة الغربية والقدس المحتلة.