تحذير من نشر معلومات تمس المقاومة

الرسالة نت - وكالات

حذر موقع أمني مختص من نشر معلومات تتسبب في وصول العدو للمقاومة والإضرار بها، خلال التصعيد الأخير, مؤكداً أن التجربة تثبت أن المخابرات الصهيونية تراقب المعلومات المنشورة على المواقع الاجتماعية وتقوم بجمعها، لتستفيد منها لاحقاً.

وقال موقع "المجد نحو وعي أمني": تابع كثيرون تطورات الأحداث الميدانية والتصعيد العسكري الصهيوني الأخير على القطاع عبر صفحات المواقع الاجتماعية, حيث وجدنا أن عدد من الشباب يتناولون الأخبار الميدانية ويتبادلون المعلومات عبر شبكات ومجموعات أنشأت لهذا الغرض على نمط متابعة أخبار الثورات العربية الجارية".

وأضاف الموقع:" بعض الشباب يضعون معلومات حساسة على تلك الصفحات حول مناطق القصف وحول الأهداف التي يتم استهدافها, ما يحدث مداخلات من قبل آخرين (مجهولين) لطرح أسئلة تريد مزيداً من التفاصيل حول مكان وكيفية وقوع القصف، ومن يستهدف؟ فيرد العديد  بذكر تفاصيل دقيقة  ومعلومات تمس المقاومة والعاملين فيها".

وأشار الموقع إلى أن بعض المشاركات تسجل من باب التباهي والتفاخر (استعراضية) بأن صاحبها شخص مطلع على معلومات سرية وخطيرة.. فيقوم آخر بتصحيح معلوماته بمعلومات أكثر حساسية وذات دلالات وأبعاد أمنية خطرة، وينشرها ويقول في النهاية أنها من مصادر خاصة جدًا.

ولفت المجد إلى أن اندفاع الكثير من المشاركين في تلك المواقع خطأ كبير - مهما كانت النوايا- التي لا تقصد نشر معلومات حساسة تتعلق بالمقاومة.

وتابع الموقع :"وفي واحدة من المداخلات نجد أن تلك الصفحات أو المواقع قد باتت بيئة من بيئات نشر المعلومات الكاذبة وترويج الشائعات التي تهدف لخلخلة الصف الداخلي، ونشر حالة من الهلع والخوف بين المواطنين".

وذكر أنه أشيع - في وقت سابق- أن العدو بدأ بتجهيز قواته على السياج الحدودي لتنفيذ عملية برية على القطاع، ما دفع بالسكان للتهافت على لشراء المحروقات والمواد الغذائية.

وكانت صحيفة (هارتس) الصهيونية ذكرت في وقت لاحق أن المخابرات الصهيونية شكلت وحدة خاصة لمتابعة ورصد المعلومات المتداولة عبر المواقع الاجتماعية مثل (الفيس بوك).

ونقلت الصحيفة عن مجلة (بمحانيه) الناطقة بلسان الجيش الصهيوني: "يوجد قسم خاص بالتحقيق والمتابعة أسس في جهاز الاستخبارات العسكرية من أجل متابعة ما سمي أمن المعلومات التي يجرى تداولها, وحسب المجلة "فستعمل هذه الوحدة على متابعة ومشاهدة مختلف المواقع الالكترونية بما في ذلك (الفيس بوك) و (ماي سبيس) و (تويتر).

وتواصل المخابرات الصهيونية الدخول للصفحات الفلسطينية ولصفحات الأشخاص الذين يتداولون الأخبار الميدانية أثناء التصعيد لمعرفة ما يدور على الساحة ولرصد آراء الشارع.

ويتوجه موقع المجد.. نحو وعي أمني للاخوة في كافة الفصائل بضرورة التعميم على أبنائها للتعامل السليم مع هذه المواقع، وتحذيرهم من التبعات الخطيرة التي قد تترتب في حال عدم التقيد بالنصائح والتوجيهات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي