الحية : خطوة أيلول تهديد للمنظمة واللاجئين

الرسالة نت - أيمن الرفاتي

أكد الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن خطوة "أيلول" تثير الكثير من المخاطر حول مصير منظمة التحرير واللاجئين، مؤكدا أن عباس يهدف لاستثمار تلك الخطوة في تفعيل المفاوضات المتعثرة لتواصل الاستيطان في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وقال الحية خلال برنامج الصالون السياسي الذي نظمه منتدى الإعلاميين ظهر الخميس :" أيلول أصبحت الآن خلفنا والأصل أن نقول ماذا بعد؟، مستدركا : كل ما يؤذي الاحتلال نوافق عليه، ولكن بمنظورنا السياسي فان أيلول تمس بالثوابت بدءاً بالمنظمة واللاجئين".

وشدد على أن عباس لم يحترم برنامج المصالحة التي اتفقت عليه حركتي فتح وحماس مؤخرا في القاهرة، موضحا  أن الوطن للجميع ولا يعقل ان ينفرد به أحد.

ولفت الحية إلى أن العدو  يحاول أن يستبق الأوضاع الناتجة عن الثورات العربية لتثبيت  وقائع اخرى على الأرض, مؤكداً أنه يحاول منع الفلسطينيين من الاستفادة من تلك الثورات.

ولكن أشار إلى أن حركته متفائلة بما يجري في المنطقة, آملاً أن تستطيع المنطقة تحقيق أحلامها بالحرية والعدالة.

وشدد القيادي في حماس على رفض حركته للمقترح الفرنسي والقاضي بإعطاء فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة, مبيناً أن هذا الاقتراح سيؤدي لإنهاء دور منظمة التحرير.

وأشار إلى أن حركته لا تتوقع أن توافق الإدارة الأمريكية على طلب عباس في الأمم المتحدة, واصفا واشنطن بالبطة العرجاء" امام (اسرائيل).

وفيما يتعلق بملف المصالحة،  نفى الحية اتفاق فتح وحماس على تحديد موعد للقاء المقبل, داعيا رئيس السلطة وحركة فتح للاجتماع من جديد برعاية مصرية أو عربية لمناقشة كل القضايا  المتبقية في ملف المصالحة".

وقال :" نحن جاهزون لدراسة كل ملفات المصالحة والاتفاق على برنامج سياسي، مؤكدا ان حماس لا تريد أن تأخذ المصالحة كدعاية للإعلام, "فالمصالحة لها ملفات رئيسية ولجان فرعية يجب أن تمضي في عملها".

وبخصوص ملف الانتخابات، اكد الحية أن حماس لا تخاف من فزاعة الانتخابات ولا تخشى منها ، لافتا إلى أن حركته لن تلغى أحدا من الفصائل سواء فازت أم خسرت ان شاركت بها ".

ولكنه أوضح أن دعوة عباس للانتخابات بين الفينة والأخرى والتلويح بها تمثل قفز على اتفاق المصالحة, مشدداً على أن حركته لن تقبل بانتخابات قبل تنفيذ اتفاق القاهرة.

وبشأن الحديث المتكرر عن نقل مكاتب الحركة من دمشق لعمان، نفى عضو المكتب السياسي لحماس تلك الانباء, داعياً في الوقت ذاته السلطات السورية للإسراع في الإصلاحات وتلبية مطالب الشعب السوري.

وفي سياق اخر، وأوضح أن كتائب القسام تسعى لتنفيذ عمليات استشهادية داخل الكيان، ولكن التنسيق الأمني يحول دون ذلك.

وقال :" المقاومة في غزة محمية، خلافا لما يحدث في الضفة من ملاحقات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والتابعة للاحتلال.