نشكر مصرو حماس

أسرى محررون: فرحون باستعادة حريتنا

غزة- الرسالة نت متابعة خاص

شكر الأسرى المحررون، فصائل المقاومة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية لمساهمتهم في الافراج عنهم من سجون الاحتلال.

وقال محمد الحسني -أسير محرر من حركة الجهاد- في أول تصريح له بعد الافراج عنه:" شكرا لكل الذين ساهموا في تحريرنا من قيد السجان الاسرائيلي".

وأضاف والدموع تنهمر من عينيه:"  ابعادنا لغزة ليس امرا محزنا، فالقطاع جزء لا يتجزأ من فلسطين التاريخية التي سنحررها في يوم من الأيام من المحتل".

في، حين قال الأسير المحرر مصطفي رمضان- أسير محرر من حماس- :" نشكر حماس ومصر لانهم اثبتوا للعالم انهم مع الحريات وانصاف الشعوب والله اكبر ولله الحمد".

فيما قال أحد الأسرى:" هذه لحظة جميلة لن نشهد مثلها الا عندما يحرر المسجد الأقصى المبارك، مضيفا:" هذه الصفقة هدية لكل الثورات في العالم العربي، شكرا للمقاومة ولكل من ساهم في انجاز صفقة التبادل".

بدوره وجه الأسير القائد المحرر يحيى السنوار، دعوة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، بالعمل الجاد لخطف مزيد من الجنود الإسرائيليين، من أجل الإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وقال السنوار لـ "الرسالة نت" فور وصوله أرض قطاع غزة: "بت على قناعة تامة بأن الإفراج عن الأسرى، لا يكون إلا بخطف اليهود ومبادلتهم، وهو ما يجب أن يعمل عليه جنود القسام".

ومن وسط الجماهير الحاشدة المرحبة بالأسير القسامي، أكد السنوار بأن تحرير الأسرى، أقرب بكثير مما يتصور الجميع، مشدداً على أن صفقة التبادل مثلت نقطة تحول في تاريخ الصراع مع (إسرائيل).

وعن أجواء الفرحة وما يشهده المعبر الآن مع حشود فلسطينية عارمة جاءت لاستقبال الأسرى المحررين، قال القائد القسامي: "وجدت من الحفاوة والكرم، ما لم أكن أحلم به طوال حياتي، وما لفت انتباهي في أجواء الاحتفال كلها، وأسعدني كثيراً، هي زحوف كتائب القسام، التي زينت الساحة، وكان لها الفضل بعد الله بخروجنا من سجون الاحتلال".

والسنوار من مواليد خان يونس 1962، ومن مؤسسي الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية، وتعرض للاعتقال عدة مرات, وفي عام 1988 اعتقل وحول إلى الاعتقال الإداري بعد أن عجز الاحتلال عن الحصول على أية معلومة منه عن طبيعة عمله.

وعقب ذلك كانت ضربة 1989 الشهيرة لقادة وأنصار ومؤيدي حماس لينكشف سر مؤسس جهاز مجد الأمني والمسئول المباشر عن تنفيذ عمليات ناجحة ضد عملاء ومؤسسات إسقاط إسرائيلية، وحكم عليه بالسجن لمدة 450عامًا.

بينما اكدت احلام التميمي اسيرة محررة من حماس أن فرحتها باستعادة حريتها لا توصف ، قائلة:" نحن في غمرة فرحتنا، ونحمد الله الذي منة علينا بهذا النصر العظيم، مشيرة إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال بحاجة لتكثيف الدعاء من قبل أشقائهم العرب لكي ينالوا مطالبهم وحريتهم في المستقبل القريب ".

وأردفت قائلة:"  اقول للعالم الف مبارك ، والف شكر للحكومة المصرية الذي تابعت ملف الصفقة منذ البداية".

بدوره، أكد أحد الأسرى المحررين أن المفاوض الفلسطيني هزم نظيره الإسرائيلي وبدد الهالة الامنية الكبيرة لدولة الاحتلال ، وهذا نصر من الله تعالي للامة الاسلامية والعربية عموما والفلسطينية خصوصا.

ومن جهته قال عميد الاسرى العرب المحرر سامي يونس: "احمل اليكم تحيات الاسرى من داخل السجون، واقول لكم ان وجوهكم تحمل ملامح الوطن واني فخور بكم فانا ابن هذه البلد.

واضاف الاسير ابو نادر: "ارفع تحية لحركة المقاومة الاسلامية حماس والى كل من ساهم في تنفيذ صفقة التبادل، من جمعيات او مؤسسات او محامين او تنظيمات وارفع التحية والشكر لعائلتي وزوجتي التي وقفت الى جانبي كل هذا الوقت صابرة مرابطة ، كما احيي الاسيرين ابناء العائلة كريم وماهر يونس اللذين بقيا في السجن وفرحتنا لن تتم حتى نتوحد في ظل الحرية ، واقول لكل الاسرى اني لم اتحرر لانعم باحضان عائلتي فحسب بل ساعمل بكل قواي حتى يتحرر جميع الاسرى".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي