الوريث الوريث

الجهاد الاسلامي : اعتقالات الضفة هدفها ملاحقة المقاومة

غزة- وكالات

 

اعتبر محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، تأتي على خلفية ملاحقة المقاومة، وليست مرتبطة بصراع حركة فتح مع حركة حماس.

 

وأضاف متسائلاً "لماذا يعتقل أبناء الجهاد الإسلامي وأبناء فتح ممن لهم علاقة بالمقاومة؟". وأكد في تصريحات صحفية أن الأجواء المحيطة بالأوضاع الداخلية لا تؤشر على أن الأطراف الفلسطينية مقبلة على جولة حوار ناجحة بالقاهرة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وأوضح الهندي أن استمرار الاعتقال السياسي ومنع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عناصر حركة "فتح" في غزة من المغادرة لحضور مؤتمر "فتح" السادس في مدينة بيت لحم زاد من عوامل التوتر بين الحركتين.

 

وشدد على أن اللقاء المزمع عقده بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة في الخامس والعشرين من هذا الشهر لن يختلف عن اللقاءات السابقة لأن المناخات السائدة حالياً سلبية وستلقي بظلالها على اللقاء، قائلاً "إنهم يقولون من الآن إن اللقاء قد تأجل، وحتى لو عقد فلن يأتي بأي جديد".

 

وذكر القيادي في الجهاد أن اللقاءات التي عقدتها قيادة الحركة مع المسئولين المصريين مؤخراً تركزت على سبل تذليل عقبات الحوار، مشيراً إلى أن الجانب المصري قدم اقتراحا بديلاً بخصوص اللجنة التي ستدير غزة وستنسق بين غزة ورام الله، ولكن عند الدخول في تفاصيل الاقتراح استجدت عقبات جديدة وأصبح الموضوع غير قابل للتحقيق.

 

وبين الهندي أن "فتح" رفضت المقترح لأنها تريد أن تكون اللجنة عبارة عن لجنة تنسق بين الحكومة في رام الله والمواطنين في غزة، في حين رفضته حركة حماس لأنها تريد أن تكون مهمة اللجنة التنسيق بين حكومتي غزة ورام الله.

 

وأرجع الدكتور الهندي تعقيدات الأوضاع الفلسطينية وتأزمها إلى غياب مرجعية جامعة لكل الفلسطينيين في ظل الاختلافات في الرؤى والبرامج، لافتاً إلى أن الأزمة الحالية أزمة خطيرة جداً والقضية الفلسطينية مقبلة على مخاطر استراتيجية عميقة.

 

ورجح عدم إجراء الانتخابات التشريعية أو الرئاسية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل لتخليص الحالة الفلسطينية من تأزمها، ما لم يحدث توافق فلسطيني على إجرائها