زكاة غزة .. مشاريع خيرية لعيد أجمل‎

الرسالة نت – رائد أبو جراد

تغتنم لجان الزكاة في غزة موسم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد في إدخال الفرحة ورسم البسمة على شفاه الأطفال والعائلات الفقيرة في القطاع المحاصر الذي ترتفع فيه نسب الفقر والبطالة.

وتهدف لجان الزكاة من أعمالها الخيرية لرفع المعاناة عن كاهل الأسرة المعوزة ومشاركة الغزيين همومهم، وهي خطوة للحد من معاناة المواطن الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة .

مشاريع ومساعدات

ومن بين الأعمال التي تعكف لجان الزكاة الفلسطينية على تنفيذها تقديم المساعدات العينية والمادية للأسر المستورة والفقيرة خلال شهر رمضان وإعداد مشاريع "كسوة العيد" لرسم البهجة على شفاه الأطفال.

ويقول أسامة اسليم مدير لجنة زكاة حي الدرج بغزة إن "لجنتهم وضعت نصب عينيها منذ اللحظة الأولى لانطلاقها العمل على تخفيف معاناة أبناء الحي المحيط بهم" .

ويشير اسليم في حديثه لـ"الرسالة نت" إلى تنفيذ لجنتهم سلسلة مشاريع للتخفيف من أعباء الأسر المحتاجة من بينها مشاريع رمضانية وأخرى قبيل حلول عيد الفطر.

ويضيف "اختتمت اللجنة مشروع كسوة العيد الذي تواصل لمدة أسبوع واستهدف الأسر المستورة والمعوزة مع اختتام شهر رمضان المبارك".

ويتابع اسليم "يتم تقديم المساعدة لتلك الأسر وفقاً للكشوف الخاصة بالفقراء والمتضررين جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، الذي يدخل عامه السادس وعدم توفر أماكن العمل للكثير من الأسر".

ومن بين المشاريع الكثيرة التي تنفذها لجان الزكاة والجمعيات الخيرية في قطاع غزة توزيع الطرود الغذائية واللحوم الطازجة وطرود الخضروات وشرائح الأرز إضافة لتنظيم مشاريع إفطار الصائم.

وإلى جانب المساعدات العينية تغتنم لجان الزكاة الفرصة في تقديم الأموال للفقراء والأسر المعوزة والتي تجمعها من التجار وأصحاب رؤوس الأموال.

ولفت اسليم إلى قيام لجنة زكاة الدرج بمشروع كسوة العيد في ختام شهر رمضان المبارك وأطلقت عليه "فرحة عيد" لمساعدة 1000 طفل وطفلة .

وأردف "كما وزعت اللجنة عيدية العيد وتعكف حالياً على تجهيز مشروع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي ليستفيد أكثر من 1500 طالب من المشروع".

مشاريع آنية

بينما يؤكد عامر عفانة أمين صندوق إحدى لجان زكاة غزة بدئهم بتنفيذ مشاريع آنية بعد انتهاء شهر رمضان المبارك من بينها مشروع ترميم بيوت الأسر الفقيرة.

وحث عفانة التجار والأغنياء لتقديم المساعدات للفقراء والأسرة المستورة، قائلاً "فلينفق من لهم فضل الزاد على من لا زاد لهم".

ودعا أهل الخير للتبرع للمحتاجين ليتمكنوا من إدخال البهجة والسرور على أطفالهم وبيوتهم خلال أيام عيد الفطر المبارك.

وشكر عفانة المتبرعين والمساهمين في دعم صمود العائلات الفلسطينية المرابطة على أرض فلسطين، وكافة القائمين على المشروع.

ويؤكد القائمون على لجان الزكاة مضيهم في تقديم المساعدات للأسر المستورة, وأن هناك مشاريعاً خيرية جديدة ستنفذ قبيل انتهاء شهر رمضان، وستستمر لإدخال البسمة على شفاه الأهالي .. لكن هل تكفي تلك المشاريع لسد رمق الفقراء والأسر المعوزة في القطاع المحاصر أم ينطبق على عمل تلك اللجان المثل الشعبي الشائع "رائحة البر ولا عدمه" ؟

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير