ستستفيد من نتائج

سيناريو المقاومة .. 6 أهداف لصد العدوان

غزة - الرسالة نت

ترسم "الرسالة نت" سيناريو لخطط المقاومة الفلسطينية في حال قرر جيش الاحتلال تنفيذ عدوان واسع ضد قطاع غزة .

واستفادت المقاومة في تحديد سيناريوهاتها للمواجهة من نتائج حرب الفرقان وعبر 3 سنوات من الاعداد والتجهيز العسكري خصوصاً من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس". 

خطف جنود

وتتمحور أهداف المقاومة في ستة نقاط يشمل أولها تنفيذ خطط لخطف جنود (إسرائيليين) من خلال وضع أكثر من سيناريو لتنفيذ عمليات أسر نوعية.

ومن المؤكد أن المقاومة أعدت لكل مراحل العملية حتى تأمين الجندي الأسير مع الاستفادة من التجربة الغنية في الوهم المتبدد – التي أُسر فيها جلعاد شاليط - وما تلاها وصولاً لتنفيذ صفقة وفاء الأحرار.

ولا شك أن الوحدة القسامية التي أشرفت على أسر شاليط وتأمينه خلال خمس سنوات قد تحولت إلى نموذج ومدرسة على هذا الصعيد مع الأخذ بالاعتبار نتائج الإفادات التي أدلى بها شاليط خلال تحقيقات أجهزة أمن الاحتلال بعد إطلاق سراحه.

وستستثمر المقاومة إقدام الاحتلال على تنفيذ عمليات توغل واشتباك داخل أراضي قطاع غزة لتنفيذ عملية أسر جديدة ما يضع الاحتلال في موضع المسؤولية عن نتائج العملية بناءً على أنها وقعت داخل القطاع وبالنتيجة يكون مبرر العدوان أضعف.

أسلوب الغموض

ومن المرجح أن تعتمد حركة "حماس" أسلوب الغموض الإيجابي في هذا الجانب، حتى لو نجحت أي عملية أسر فإن الإعلان عنها بوضوح سوف يتأخر وربما يستمر لعدة شهور حتى يتم التأمين الجيد للأسير من جانب وتبريد ماكنة الحرب (الإسرائيلية) من جانب آخر.

ويتعلق الهدف الثاني لسيناريو المقاومة المتوقع للمواجهة المرتقبة باستهداف مرافق حيوية ذات دقة عالية ومن بين هذه الأهداف محطات توليد كهرباء ومصانع انتاج الكيميائية.

ويُركز الهدف الثالث على عمليات تسلل خلف خوط العدو واجتياز خوط دفاعية وصولاً إلى بلدات ومستوطنات المسماة (إسرائيلياً) مستوطنات غلاف غزة وتنفيذ عمليات داخلها.

ويشير رابع الأهداف إلى إمكانية استخدام المقاومة المتدرج لصواريخ ذات مدى بعيد وقوة تفجيرية عالية ودقة تصويب تصل الى العمق الاسرائيلي ولديها القدرة على الوصول إلى مواقع حساسة في (إسرائيل) بمقدورها الوصول إلى مفاعل ديمونا.

مفاجأة المقاومة

ويطرح خامس أهداف المقاومة إمكانية استهداف مطارات مدنية وعسكرية وضرب معسكرات جيش الاحتلال في الداخل، فيما ستشهد المناطق الحدودية استهداف الاليات المتحركة بأنواع قوية من القذائف المضادة للدروع، كما ستسعى بعض المجموعات "الاستشهادية" لتنفيذ محاولات الاستيلاء على اليات العسكرية وفي حال عدم التمكن من ذلك سوف يتم التفجير في الجنود.

بينما تتمثل المفاجأة القوية التي ستُفجرها المقاومة وفق تحليل "الرسالة نت" للسيناريو المتوقع في استخدام صواريخ مضادة للطائرات، وسيتم استهداف طائرات دون طيار والمروحيات وخصوصاً تلك التي سوف تحاول نقل جنود أو مصابين من ميدان المعركة.

ولا تزال حالة من التوتر تُسود الأجواء في قطاع غزة تحسباً لأي تصعيد جديد يستهدف المواطنين في أي لحظة.

واستشهد 6 مواطنين وأصيب أكثر من 32 آخرين منذ مساء السبت، في سلسلة غارات (إسرائيلية) استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية قصف المواقع العسكرية والمغتصبات (الإسرائيلية) المحاذية لغزة برشقات من القذائف الصاروخية رداً على استمرار العدوان (الإسرائيلي) على القطاع.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير