يلعب الإعلام الفلسطيني بكل أطيافه دور كبير ورائع في فضح الجرائم (الإسرائيلي) المتواصلة على غزة.
ويخوض الصحفيون إلى جانب المقاومة معركة حقيقية أغاظت العدو (الإسرائيلي) حيث حملوا شعار "الإرادة لا تحجب والحقيقة لا تغيب".
وقدم الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في قطاع غزة أرواحهم من أجل نقل الحقيقة إلى العالم الخارجي وتعرية العدو وإظهار بشاعته للعالم وكيف أنه يستهدف حتى الأطفال الرضع والنساء.
ويذكر أن قرابة 15 صحفيا وإعلاميا استشهدوا برصاص الاحتلال أو من خلال عمليات القصف وأصيب العشرات منهم، وكان آخر هؤلاء الجرحى هم الجرحى الصحفيون من قناة القدس الفضائية عندما استهدف الطيران الصهيوني مقر القناة في غزة في برج (شوا وحصري) بـ6 صواريخ مباشرة، والجرحى هم: درويش بلبل وإبراهيم لبد ومحمد الأخرس وحازم الداعور وحسين المدهون وخضر الزهار (بترت قدمه نتيجة القصف)، كما وأصيب إعلاميون من شركة فلسطين للإنتاج الإعلامي نتيجة قصف آخر استهدف مقر مرئية الأقصى في برج الشروق (برج الصحفيين).
ودعا صحفيون اعتصموا في مستشفى الشفاء إلى محاسبة الاحتلال الصهيوني، وأكدوا أنهم سيواصلون نقل رسالتهم الصادقة والوقوف عند مسؤولياتهم وأنهم لن يتراجعوا مطلقا عن فضح جرائم الاحتلال، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه حياتهم نتيجة الاستهداف الصهيوني المقصود لهم.
من جهته دعا المكتب الإعلامي الحكومي الصحفيين ووسائل الإعلام إلى الاستمرار في أداء رسالتهم المهنية والوطنية في تغطية الأحداث ونقل الرواية الفلسطينية، مؤكدا على دورهم المتميز، داعيا إياهم لإفشال هدف الاحتلال من استهدافهم ببذل المزيد من الجهد واستمرار العمل لفضح جرائم الاحتلال حتى لا يستفرد بالمشهد الإعلامي ويروج رواياته الكاذبة والمفبركة.
ويعمل الصحفيون في غزة في ظروف بالغة التعقيد، الأمر الذي يستدعي ويستوجب ويتطلب مساندة عاجلة من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين والنقابات والاتحادات الصحافية في مواجهة هذه الجرائم التي يجري ارتكابها على يد قوات الاحتلال (الإسرائيلي).