ضربت نماذج في الصمود والتحدي

المرأة في حماس.. "دينامو" لم يتوقف منذ 25 عاماً

إمرأة من حماس
إمرأة من حماس

الرسالة نت - ميرفت عوف

بنت حركة "حماس" بنيانا مرصوصا من آلاف النساء تنظمه هيكلية واضحة المعالم والخطوط لا مكان فيها للعشوائية أو الاختراق.. وبعد مرور 25 عامًا على انطلاقة حماس يمكن تأكيد أن علاقة المرأة بحماس علاقة وطيدة منذ بداية الشرارة الأولى للحركة، فقد كانت الانطلاقة بمشاركة المرأة والرجل في الحياة السياسية على صعيد الانتخاب والترشيح وأيضا في الجانب الدعوي والخيري والإنساني.

"الرسالة نت" سلطت الضوء على دور نساء حماس وماذا قدمن، وأعدت التقرير التالي.

رائدة

"المرأة سارت في المراحل نفسها التي سار فيها رجال حماس".. بهذه الكلمات بدأت أم محمد زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي حديثها لـ"الرسالة"، مشيرة إلى أن المرأة الفلسطينية ضربت نماذج رائعة في الصمود والتحدي.

وأضافت أم محمد: "دور المرأة في حماس لم يكن يقتصر على فعاليات الانطلاقة التي تقام كل عام فقد شاركت في صناعة الانتصار على الاحتلال، كما كان لها دور في المجلس التشريعي، وأيضا على صعيد البلديات والمؤسسات".

وتابعت: "عندما نتحدث عن المرأة الفلسطينية فإننا نتحدث عن الأم والزوجة والبنت والأخت بالإضافة إلى المرأة الداعية".

نصر عزيز

المدير العام للتنسيق القطاعي والمساعدات الدولية بوزارة التخطيط اعتماد الطرشاوي أكدت بدورها أن انطلاقة هذا العام ستكون بطعم النصر ونكهة العزة, "وبرائحة الوحدة والاصطفاف الشعبي والفصائلي خلف خيار المقاومة".

وذكرت الطرشاوي أن المرأة لعبت دورا بارزا في تطوير مسار حماس ووصولها إلى هذا المستوى المتقدم من الدعم البشري والانتماء الصادق لأفكارها.

وأشارت إلى أن المرأة الحمساوية تمكنت بفضل الله أولا ثم بفضل وضوح رؤيتها من رص صف نسائي منظم قوي ممتد مجتمعيا ومتواصل دوليا.

وتابعت قائلة: "الجماهير النسائية الملتفة حول الحركة مثلت الخيار الإستراتيجي لعزة الأمة وشكلت رأس حربة في وجه أعتى عدو".

أما الكاتبة لمى خاطر فأكدت أن للمرأة دورا مركزيا في مسيرة الحركات الإسلامية عموما وحركة حماس تحديدًا، مستشهدة بمشاركة المرأة الفلسطينية في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006 ضمن قوائم حماس.

واستطردت: "لا توجد جمعية أو مؤسسة إسلامية إلا والمرأة عنوانها ومحركها (الدينامو) فيها"، مشددة على أن للمرأة دورا كبيرا في المجالين الاجتماعي والإغاثي.

 رسائل للمرأة

وعادت أم محمد الرنتيسي لتوجه رسالة للمرأة الفلسطينية تقول فيها: "أقول للمرأة الفلسطينية التي ضربت أروع الأمثلة في الثبات والصبر: هنيئًا لك أختي هذا الانتصار وهذه الإنجازات وهنيئًا لك موعد انطلاقة حماس 25 الذي يُجسد العزة التي وصل إليها الشعب الفلسطيني".

وأضافت: "تحرير أبنائكم والأقصى وفلسطين لن يطول، فتضحياتكم مثلت الوقود لتحرير فلسطين  من دنس المحتل".

الكاتبة خاطر تضيف على حديث الرنتيسي: "لم يكن أحد منا يتصور أن تتوج انطلاقة حماس الـ25 بهذا الانتصار"؛ في إشارة إلى انتصار غزة في حجارة السجيل، داعية أبناء حماس للمحافظة على هذا الإنجاز بالانفتاح على الآخرين واستيعابهم.

وطالبت نساء فلسطين بأن يقفن في المكان الذي يجدن أنفسهن فيه، "لأن الأدوار المتكاملة للمرأة ستعزز حضورها في إطار بناء الحركة الإسلامية".

أما الطرشاوي فقالت لنساء غزة: "أنتم من عمر المساجد، فقد بعثتن الهمم وحضّرتن النفوس للتضحية ومضيتن واثقات صابرات شاقات الطريق مكملات المشوار الصعب، لذا فلا أملك لكنّ إلا تأكيد المواصلة".

وتابعت: "نساء حماس أصبحن قبلة نساء العالم، فهنيئا لهن انطلاقة حركتهن المباركة".

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات مهرجان انطلاقة حركة حماس الخامسة والعشرين يوم السبت المقبل الثامن من ديسمبر الجاري.

وكانت وزارة الداخلية في غزة قد أعلنت انتهاء استعداداتها وترتيباتها لتأمين مهرجان الانطلاقة في ساحة الكتيبة، وبينت أنها وضعت خططا مرورية شاملة لكيفية حركة المرور وانتشار الأجهزة الشرطية في كل مكان.

وستعمل شرطة المرور على فتح الشوارع العامة لتسهيل حركة المارة والمواطنين في المفترقات الرئيسية والمحيطة بمكان عقد المهرجان.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير