أجمع إعلاميون وأسرى محررون مشاركون في مؤتمر حمل عنوان "لأجلهم نجتمع اليوم"، على أن المجتمع الغربي يجهل حقيقة معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون (الاسرائيلية).
وأكدت سوزان زيادة مديرة مؤسسة الثريا للاتصال والاعلام بغزة، أن العالم الغربي يجهل حقيقة معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مطالبةً بتكثيف الجهود نحو قضيتهم.
وقالت زيادة في حديث خاص لـ "الرسالة نت"، على هامش المؤتمر الذي عقدته مؤسسة الثريا، مساء السبت، إن معاناة الأسرى داخل السجون تتزايد في ظل تغييب العالم الغربي عن الجرائم (الاسرائيلية) بحقهم.
وأوضحت أن المؤتمر يأتي لإظهار جرائم ما تسمى "دولة إسرائيل الديمقراطية" بحق الأسرى، تزامناً مع استمرار الاحتلال بلعب دور المظلوم وصاحب القضية أمام المجتمع الغربي.
وأضافت أن الهدف من تنظيم المؤتمر، يصب في مصلحة التعريف بقضية ما يقرب من 4 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في السجون (الاسرائيلية)، وتوصيل رسالتهم إلى العالم.
بدورها، قالت وفاء العديني منسقة وحدة الإعلام الأجنبي "مجموعة 16 أكتوبر"، إن المجموعة تهدف إلى توصيل رسالة فلسطين للعالم الغربي، وتغيير الصورة النمطية المعروفة عنها.
يُذكر أن "16 أكتوبر" تعد إحدى وحدات مؤسسة الثريا للإعلام، وتتكون من مجموعة فتيات خريجات متحدثات باللغة الانجليزية، تسعى إلى مخاطبة العالم الغربي بأوضاع القضية الفلسطينية.
وأضافت العديني لـ "الرسالة نت": "العالم الغربي يحتاج إلى تصحيح الصورة النمطية عن قضية الأسرى وفلسطين، التي شكلتها لديهم وسائل الاعلام الاسرائيلية".
وجرى بث فعاليات المؤتمر بشكل مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" في بعض الدول الأوربية، بحضور ومشاركة عدد من طلبة الجامعات هناك.
من جانبه، قال الأسير المحرر أكرم الريخاوي، إن مثل تلك الفعاليات، من شأنها أن تكشف النقاب عن جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق الأسرى داخل السجون، مطالباً بالمزيد منها.
وناشد الريخاوي المؤسسات الدولية الحقوقية بالضغط على (إسرائيل)؛ للتراجع عن الممارسات العدوانية التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين.
وشدد على ضرورة تغيير نظرة الغرب نحو (اسرائيل) التي تصنفها بأنها ديمقراطية وتطبق القوانين الدولية.