قال الدكتور حمدي طه، القيادي في حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، إن " الجيش المصري يسعى لرسم لون جديد للنظام القادم في مصر، تحت حكم البندقية، وقمع الديمقراطية (..) يريدون أن يفعلوا أي شيء ليركعوا الشعب المصري تحت سيطرتهم".
وأضاف طه خلال تصريحات متلفزة، مساء السبت، " يجب على الشعب المصري أن يعيش حرًا في بلده، وعلى الجميع احترام مصداقية الصناديق التي عبرت عن الديمقراطية بأجمل صورها".
وجدد تأكيد حزبه على الاستمرار في المظاهرات السلمية، حتى عودة الشرعية متمثلة برجوع الرئيس المصري محمد مرسي للحكم.
وشدد القيادي في حزب الحرية والعدالة، على أن الشرعية هي البديل الأوحد عن الدكتاتورية التي يمهد لها الجيش المصري، ويسعى من خلالها لعودة النظام السابق.
وأوضح أن الشعب المصري يضحي من أجل احترام ارادته، وعلى رأسهم قيادات الاخوان في مصر، قائًلا " مستعدون أن نقدم أنفسنا من أجل الوطن".
وكان قد استشهد، الجمعة، نجل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، إثر تلقيه رصاصتين في الرأس والعين مساء أمس في القاهرة خلال مشاركته في المظاهرات المؤيدة للرئيس محمد مرسي.
وتابع طه، أن الجيش المصري "لا يرى أو يفكر بأي روح فيها ذرة وطنية، فيسعى إلى قمعها".
واستنكر عمليات احراق المساجد، وقتل المصلين، والاعتداء على المتضامنين بمسجد الفتح برمسيس.
يذكر أن رجال العمليات الخاصة التابعين لقوات الشرطة المصرية، قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين داخل مسجد الفتح برمسيس لتفريقهم، ما دفع المعتصمين إلى الهروب بالخارج، وجرى الاعتداء عليهم جميعًا بالضرب.
وأوضح طه أن الصورة تكذب فبركات بعض الاعلاميين الذين يتهمون جماعة الاخوان باشعال النيران في مسجد رابعة العدوية، مردفًا " هنالك وسائل اعلام يراها الناس، شاشات عالمية تظهر فيها الصورة من الارهابي، ومن يقتل أبناء شعبه بالرصاص، ويعتدي على النساء".