وزير الأوقاف والشئون الدينية لـ

رضوان: لا تعديل وزاري واتصالات لإنجاح الحج

اسماعيل رضوان وزير الاوقاف والشئون الدينية
اسماعيل رضوان وزير الاوقاف والشئون الدينية

حاوره- نادر الصفدي

نفى د. إسماعيل رضوان وزير الأوقاف والشؤون الدينية وجود أي تعديلات وزارية مرتقبة على الحكومة الفلسطينية برئاسة اسماعيل هنية.

وقال رضوان في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أمس الأحد: " ما يدور عبر وسائل الإعلام عن وجود تعديلات مرتقبة على عدة وزارات غير دقيق".

وأكد أن التعديل الوزاري بأي حكومة -في حاله إقراره-، هو شيء طبيعي، وهدفه الأساسي تجديد الدماء داخل الحكومة وتحسين أدائها الخدماتي، والاستفادة من الخبرات والكفاءات المتوفرة.

وكانت صحف محلية قد تحدثت خلال الفترة الماضية، عن تعديلات وزارية مرتقبة داخل حكومة غزة ستطال عدة شخصيات منها وزير الداخلية فتحي حماد.

 وعود ايجابية

وفي سياق آخر، نفى وزير الأوقاف توقف الاتصالات بين الجانبين الفلسطيني والمصري، قائلا: "هناك اتصالات مباشرة تجري بين حكومة غزة والقاهرة من اجل انهاء معاناة الغزيين على معبر رفح البري".

وكشف عن وجود وعود مصرية "إيجابية" لإنهاء أزمة المعبر وزيادة عدد المسافرين وكذلك زيادة ساعات العمل على المعبر البري.

ووفق رضوان فإن الحكومة تتواصل ايضا مع الجانب المصري لإنجاح موسم الحج لهذا العام، وإخراج الحجاج من القطاع عبر معبر رفح دون أي عقبات أو مشاكل.

وشدد على ضروري عودة المعبر الى وضعه الطبيعي وان يفتح بشكل كامل للأفراد والبضائع لتخفيف معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وكانت السلطات المصرية قد اغلقت معبر رفح السبت الماضي في وجه حركة تنقل المسافرين، بحجة تدهور الأوضاع الأمنية في سيناء.

تقاعس فصائلي

وفيما يتعلق بالانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك، انتقد وزير الأوقاف تقاعس الفصائل الفلسطينية عن نصرة الأقصى، مؤكدا ان دورها لم يرتق حتى اللحظة لحجم التحديات التي تعصف بالمقدسات الإسلامية.

وقال رضوان: "المسجد الأقصى يحتاج الى الجميع من اجل لجم الاعتداءات (الإسرائيلية) المتواصلة بحقه".

وأكد أن عودة السلطة الى مربع المفاوضات من جديد وملاحقة المقاومين جرأ الاحتلال (الإسرائيلي) على المساس بالقدس.

ونوه الى ان المقدسات الإسلامية تتعرض لأبشع وأعنف حرب (إسرائيلية) على مر السنين، تستهدف وجودها وطابعها الإسلامي والعربي.

وحذر وزير الأوقاف من مخاطر استمرار الاحتلال (الإسرائيلي) في تطبيق خططه العنصرية لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مؤكدا أن تلك المخططات هي الأشد خطورة على المسجد المبارك.

واعتبر تلك المخططات هي مقدمة للسيطرة على الأقصى وبناء الكنيس اليهودي داخله كخطوة أولى لتهويده وتقسيمه بناءً على رؤية ومخطط (إسرائيل).