تعليقات الفيسبوكيين على لقاءات المصالحة

صورة ساخرة نشرها نشطاء عبر فيسبوك
صورة ساخرة نشرها نشطاء عبر فيسبوك

الرسالة نت- محمد العرابيد

أجواء من الآمال ملغومة بالترقب والحذر خيّمت على عالم الفلسطينيين الأزرق "فيسبوك"، عشية وصول وفد فتح للقاءات المصالحة في غزة.

الآراء تباينت والمواقف كذلك عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول إمكانية تحقيق المصالحة والتوصل إلى اتفاق أخير، ينهي 7 سنوات من فرقة الأخوة الفلسطينيين.

ناشطون عبر موقع التواصل الشهير فيسبوك أطلقوا تعليقات ساخرة, ودشن آخرون وسوم (هاشتاج) حملت أسماء متنوعة، منها: "لو نجحت المصالحة"، و"بدنا مصالحة على الهوا"، وغيرها ممن لاقت انتشارًا واسعًا.

الناشطة ألاء ناصر كتبت عبر صفحتها: "لو تمت المصالحة رح أنصدم وأصاب بسكتة قلبية عاجلة، واعتقد إنو القيامة قامت، لو تمت فعلا رح يكون شيء خارق وغير طبيعي .. أرجوكم صحتي أهم لا تتصالحوا".

أما الناشط عبدالله عبدو فيبدو أن تحقيق المصالحة بعث بنفسه تفاؤلًا لا محدودًا، فعلّق بالقول: "لو نجحت .. الشباب راح تتوظف (..)، والكهرباء راح توصلنا 24 ساعة، ومش راح نسمع صوت مواتير".

ويبدو أن سقف آمال عبدو ارتفع، مما دفعه للقول: "مش راح يكون وساطات، واللي بدو يسافر بسافر، والسولار والغاز راح يتوزعوا ببلاش، والميه راح توصل لحد البيت، وشركة جوال راح تشحن لكل واحد رصيد فئة مئة شيكل مع شوال طحين هدية".

وقبل أن ينهي توقعاته التي ستولد بعد تحقيق المصالحة، تهّكم قائلًا: "يا جماعة أرجوكم .. حد يصحيني من النوم وحياة أبوكم بكفي".

الصحفي داوود موسى بدوره، فيبدو أن التشاؤم من إنهاء الانقسام سيطر عليه، فكتب "إن سُئلت عن النفاق سأحدثهم عن.. المصالحة الفلسطينية". وربما استقى ذلك من الحوارات التي جرت بين حماس وفتح خلال السنوات السابقة ولم تسفر عن شيء.

في حين علق  الناشط أحمد منصور على اجتماع المصالحة "مكة، القاهرة، الدوحة، صنعاء، غزة"، وأتبعها بنقاط فارغة وقال: "اللي بعده"، في إشارة إلى توقعه بعدم إتمامها في هذه المرات على غرار المرات السابقة.

أما الناشط محمد الزعانين فأكد أن إنهاء الانقسام خيار وطني لابديل سواه أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار (إسرائيلي) مفروض على قطاع غزة مستمر منذُ أكثر من 7 سنوات ولا يزال.

وطالب الزعانين في تدوينة له الحكومة بغزة والسلطة في رام الله بإجراء حوار وطني شامل يكفل جميع الحقوق الوطنية ويحافظ على الثوابت التي تعد الهوية للشعب الفلسطيني.

"كمواطن فلسطيني له حقوقه وامتيازات أتمنى أن يتم اطلاق سراح جهاز اللاب توب وجواز السفر ورفع الاقامة الجبرية، وانهاء ملف الاعتقال السياسي"، هذه كانت مطالبة الشاب محمد أبو هليل.

وتمنى أبو هليل الذي يعيش في الضفة المحتلة، أن تكون وحدة فلسطينية حقيقية تحت راية الثوابت والمبادئ. وأضاف: "سأمثل أمام المحكمة على قضية سياسية يوم الخميس المقبل"، وأنهي كلامه بـ "دعواتكم أخوتي".

أما أم محمد من سكان الضفة المحتلة فقالت: "كل المعطيات على الأرض تشير إلى أن القيادات المجتمعة بواد، والشعب بواد آخر"، معللةً ذلك بأن "عشرات المعتقلين السياسيين ما زالوا يذوقون العذاب في سجون السلطة".

وأضافت: "لو كانت النوايا حقيقية بإنهاء الانقسام لأفرجت السلطة عن المعتقلين، ولما اقتحمت منزل النائب عن حماس ابراهيم أبو سالم واعتقلت نجله".

"من يعيش بالضفة ويرى حجم المعاناة التي تعيشها حماس وأنصارها من قمع للحريات وتكميم للأفواه واستمرار الملاحقات، فلن يشعر بأي شكل بالتفاؤل بما يجري من لقاءات"، هكذا أنهت أم محمد تعليقها.

أما الناشط محمود أبو الوليد كتب على صحفته: "لأجل المصالحة .. أمس اتصلتُ بالأمل.. قلتُ له: هل ممكن أن يخرجَ العطرُ لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: نعمْ.. بلى.. أجلْ فكل شيء محتملْ".

الصحفي محمود أبو راضي قال: "لا توجد مدعاة بالمطلق للتفاؤل بإنهاء الانقسام الذي قسم شطري الوطن نصفين"، متابعًا: "كلمة مصالحة باتت تعني لنا مزيدا من ضحكات القادة المبتذلة ومن خلفهم الشعب ينتظر بلهفة لسماع الخبر المنشود". 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير