باركت حركة المجاهدين في فلسطين التوصل إلى اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس، الذي أنهى 7 سنوات من الانقسام.
وقال أسعد ابو شريعة الامين العام لحركة المجاهدين في تصريح عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك على مشاركة الكل الفلسطيني في صياغة النظام السياسي المقبل، لاسيما ونحن نعيش في ظل الغطرسة (الإسرائيلية) التي تسارع في خطواتها الاستيطانية.
وأضاف أبو شريعة أنه يجب أن تكون المصالحة الفلسطينية على أسس عدة، أولها التمسك بالحقوق الفلسطينية والحفاظ على الثوابت المتمثلة بحق العودة والقدس واللاجئين، وحرية الاسرى.
وجدد تأكيده أن المقاومة المسلحة هي الخيار الاستراتيجي لتحرير الانسان الفلسطينية من الاحتلال (الإسرائيلي).