قال د. جميل أبو بكر، القيادي في الحركة الإسلامية بالأردن، إن إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه خلال رمضان والعيد يكشف عن مشروع خطير يستهدف تغيير الواقع الديني في القدس.
وأوضح أبو بكر"الرسالة نت" أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا غير مسبوق، يهدف إلى فرض سيطرة كاملة على المسجد الأقصى.
وأضاف أن ما يجري لا يمكن فصله عن محاولات مستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل الأقصى.
وأشار إلى أن منع المصلين من الوصول إلى المسجد في هذه الأوقات الحساسة يحمل أبعادًا سياسية ودينية عميقة.
وأكد أن هذه السياسات تستدعي موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا، يتجاوز بيانات الشجب والاستنكار.
ودعا إلى دعم صمود المقدسيين، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى.
وختم بالتأكيد على أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على مستوى المنطقة بأكملها.