أبو سنينة: إغلاق الحرم الإبراهيمي خلال “عيد الفصح” يكرّس فرض وقائع تهويدية

الرسالة نت - خاص

قال مدير الحرم الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، إن سلطات الاحتلال أغلقت الحرم بشكل كامل أمام المصلين الفلسطينيين، في ظل بدء عيد الفصح اليهودي، ولم تسمح سوى لنحو 50 مستوطنًا بالدخول، في خطوة تعكس سياسة التمييز الديني المفروضة على المكان.

وأوضح أبو سنينة لـ "الرسالة نت" أن الأعياد اليهودية تحولت في السنوات الأخيرة إلى فرصة تستغلها سلطات الاحتلال لفرض وقائع يهودية داخل الحرم الإبراهيمي، من خلال الإغلاق الكامل أمام المسلمين وفتح المجال أمام المستوطنين لأداء طقوسهم بحرية.

وأشار إلى أن “عيد الفصح” هذا العام يأتي في ظل إغلاق مشدد، ما يزيد من خطورة الأوضاع، ويكرّس محاولات تغيير الهوية الدينية والتاريخية للحرم، خاصة مع تكرار هذه الإجراءات في كل مناسبة دينية يهودية.

وأضاف أن الحالة الأمنية القائمة تُستخدم كذريعة لفرض هذه القيود، لكنها في الواقع تُسهم في ترسيخ سياسة التقسيم الزماني والمكاني داخل الحرم، وتحد من وصول الفلسطينيين إليه.

وأكد أبو سنينة أن استمرار هذه الإجراءات ينذر بتصعيد خطير، ويدعو إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات، وضمان حرية العبادة للمصلين في الحرم الإبراهيمي.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار