قال د. ماهر حمود، الأمين العام لعلماء المقاومة، إن منع الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وعيد الفطر يمثل جريمة مركبة تستهدف الأمة الإسلامية بأكملها.
وأوضح حمود لـ"الرسالة نت" أن هذه الإجراءات تتجاوز كونها تضييقًا على الحريات الدينية، لتصل إلى محاولة محو الطابع الإسلامي للمسجد الأقصى.
وأضاف أن استهداف العيد تحديدًا يعكس رغبة في كسر فرحة المسلمين وارتباطهم الروحي بالمقدسات.
وأشار إلى أن هذه السياسات لن تمر دون تداعيات، وأنها ستزيد من حالة الاحتقان في المنطقة.
وأكد أن مواجهة هذه الإجراءات تتطلب موقفًا حازمًا من الشعوب قبل الحكومات.
ودعا إلى تعزيز ثقافة الوعي بالقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية للأمة.
وختم حمود بالتأكيد على أن الأقصى سيبقى رمزًا للصمود، مهما اشتدت محاولات تغييب هويته الإسلامية.