في رسالة وجهوها

ذوو الأسرى يأملون انبثاق قرارات حازمة عن القمة

غزة - الرسالة نت

أكد منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية نشأت الوحيدي أن الآلاف من أبناء الأسرى يعانون ألم البعد والإبعاد ولوعة الفراق والحنين لآبائهم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ويأملون أن تنبثق عن القمة العربية المنعقدة اليوم في "سرت" بليبيا، قرارات حازمة تبعث الأمل من جديد في نفوس أطفال الأسرى الذين كبروا وهم ينتظرون عودة آبائهم أحراراً من قيد السجن.

وقال الوحيدي : "إن السيدة نهاد ابنة الأسير الفلسطيني محمد عبد الرحمن محمد زقوت والذي اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني في 21 من آذار / 1989م وحكمت عليه بالسجن "مدى الحياة" ومعتقل الآن في سجن جلبوع الصهيوني، لم تكن تتجاوز العامين من عمرها آنذاك، واليوم تبلغ  من العمر " 21 عاما " وما زال والدها معتقلاً في السجون الإسرائيلية نتيجة لعنصرية الإحتلال من جهة وللصمت العربي والإسلامي من جهة أخرى".

وتابع الوحيدي على لسان زوجة الأسير :"إن ابنتهما الطفلة نهاد كبرت وتزوجت ووالدها الغائب الحاضر في السجن، وأنجبت طفلة صغيرة أسموها "ريماس".

وأضاف مخاطبا القمة العربية ولمدعيي المسؤولية في كافة أماكن تواجدهم وللرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية الأمريكية الحالية "هيلاري كلينتون" "من العار أن تحتفلوا كل عام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهناك الآلاف من أبناء الأسرى ينتظرون وفاءكم لوعودكم بحرية آبائهم المعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي".

ومضي يقول:" من العار أن يموت أطفال فلسطين كل يوم وبأشكال مختلفة على يد الإحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع العالم العربي والإسلامي والأوروبي وألا يحرك أحدكم ساكنا وكأن دولة الإحتلال هي القانون الأوحد في العالم وتتصرف به حسب أهوائها وتصنيفاتها ومعاييرها العنصرية".

وطالب الوحيدي بضرورة أن تخرج القمة بقرارات كافية ولازمة وحازمة وجرئية بعيدة عن الإدانة والشجب والإستنكار لإلجام وإلزام دولة الإحتلال باحترام حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال وتقرير المصير.