شارك أهالي الأسرى، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، والمؤسسات الرسمية والشعبية في محافظة طولكرم، اليوم الثلاثاء، في وقفة تضامنية مع الأسرى، ونصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى.
وجاءت هذه الوقفة تأكيدًا على أن قضية الأسرى والقدس تقعان في خندق واحد، ويتصدران سلم الأولويات في المحافل الدولية والعربية.
واستنكر المعتصمون الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، وما يجري بحق الأسرى من ممارسات قمعية وتعسفية بهدف النيل من إرادتهم وكسر صمودهم.
وأكد محافظ طولكرم عبد الله كميل، أن قضية الأسرى لا تختلف في أهميتها عن قضية القدس، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حية.
وقال كميل إن الاحتلال الذي يمارس إجرامه بحق أسرانا وقدسنا زائل لا محال.
ودعا إلى توسيع فعاليات التضامن مع الأسرى، من خلال تنفيذ النشاطات الشعبية والجماهيرية باسم الأسرى، وأن يهب الجميع أيضا لنصرة الأقصى، ومنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته.