أصيب أكثر من 25 شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، الاثنين، خلال المواجهات المستمرة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال قمعت مسيرة وصلت المدخل الشمالي لمدينة البيرة من "جامعة بيرزيت" بالرصاص الحي والأعيرة المطاطية قنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان مجلس اتحاد الطلبة في "جامعة بيرزيت" والكتل الطلابية، قد نظموا وقفة تضامنية داخل الحرم الجامعي وانطلقوا بمسيرة باتجاه حي البالوع للمشاركة في المواجهات على المدخل الشمالي للبيرة.
وأوضحت مصادر طبية فلسطينية، أن 7 شبان أصيبوا بالرصاص الحي، وما يقارب الـ 20 آخرين بعيارات مطاطية، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى أن الإصابات في الأطراف السفلية من الجسم "ولا يوجد إصابات خطيرة".
وفي السياق ذاته، قال شهود العيان، إن قوات الاحتلال استخدمت رصاص الـ "توتو" المتفجر خلال قمعها للمسيرة السلمية التي وصلت من جامعة بيرزيت.
وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان أن مواجهات اندلعت بين فتية فلسطينيين وقوات الاحتلال في حي جبل الطويل، بمدينة البيرة، أطلق خلالها جيش الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف واستهدف منازل الفلسطينيين.
وفي جانب آخر، أعلنت فصائل العمل الإسلامي والوطني بمدينتي رام الله والبيرة أن يوم غدٍ الثلاثاء، سيكون يوماً للغضب والمواجهة والتصعيد المفتوح مع قوات الاحتلال.