"4" أسباب جعلت رونالدو الأفضل بالعالم

رونالدو يسارا
رونالدو يسارا

الرسالة نت - وكالات

 

لم يأتِ تتويج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة "الأفضل"، التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأول مرة بعد انفصاله عن مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، من فراغ، بل جاء نتيجة جهد وعمل جبار في عام 2016.

رونالدو ظهر بصورة مميزة العام الماضي, استحق على إثرها أن يكون الأفضل في الكرة الأرضية, خلال الحفل الذي جرى منتصف الأسبوع الجاري.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز أربعة أسباب منحت "صاروخ ماديرا" جائزة الأفضل في العالم.

1- التتويج بألقاب مهمة:

فاز ليونيل ميسي ولويس سواريز بلقبي "الليغا" وكأس ملك إسبانيا، في وقت توّج رونالدو بلقب دوري الأبطال "يورو 2016"، أما أنطوان غريزمان فلم يحصل على أي لقب مع أتلتيكو مدريد الإسباني والمنتخب الفرنسي في الموسم الماضي.

وبالطبع، فإن عدد الألقاب التي حصدها ميسي ورونالدو هي نفسها، لكن بالنسبة لقيمة هذه الألقاب، فالكفة تميل لمصلحة النجم البرتغالي.

2- أهداف وتمريرات حاسمة:

ربما سجل ميسي أهدافا أكثر من رونالدو في عام 2016، لكن يجب النظر لأهميتها, خاصة أن "البرغوث" حظي بمساعدة لويس سواريز ونيمار دا سيلفا في خط الهجوم، في وقت لم يتلق "صاروخ ماديرا" سوى مساعدة من غاريث بيل لناحية صناعة الأهداف وتسجيلها.

وساهم رونالدو مع ريال مدريد والمنتخب البرتغالي في صناعة وتسجيل أجمل الأهداف في عام 2016، والأهم أنها كانت حاسمة ومؤثرة في نتائج المباريات.

وربما أكثر الأهداف المؤثرة التي سجلها رونالدو كان في الدور ربع النهائي لدوري الأبطال مع ريال مدريد, عندما أحرز "هاتريك" في مرمى فريق فولفسبورغ الألماني، ليقلب الطاولة ويمنح النادي "الملكي" بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.

أما في "يورو 2016", فكان "الدون" أحد الأسباب الرئيسية في عبور المنتخب البرتغالي إلى الدور الثاني، وذلك في المباراة الأخيرة أمام المنتخب المجري (3-3)، بعدما هزّ الشباك مرتين وصنع هدفا آخر, ليمنح "برازيل" أوروبا بطاقة العبور وبالتالي مهدّ الطريق للتويج باللقب الأوروبي.

ولم يكتفِ عند هذا الحد في البطولة الأوروبية، إذ إنه قاد البرتغال إلى المباراة النهائية، بعدما سجل وصنع هدفا في مباراة الدور نصف النهائي أمام ويلز (2-0)، بالإضافة للدور القيادي الذي لعبه على الخط الفني للمنتخب البرتغالي في النهائي, عندما تعرض لإصابة وخرج من الملعب.

3- جائزة أفضل لاعب أوروبي والكرة الذهبية:

حصل رونالدو على جائزة أفضل لاعب في القارة الأوروبية لعام 2016، وهي التي تؤكد أن الاتحاد الأوروبي مقتنع بأن اللاعب قدّم عاما استثنائيا يستحق التقدير عليه.

وصوّت الصحافيون على جائزة أفضل لاعب في أوروبا، وذلك يوضح مدى ثقتهم في أن رونالدو هو الأفضل، ويستحق عن جدارة كل الجوائز الشخصية، لأن ما قدمه يستحق فعلاً كل الإشادة والتنويه نتيجة العمل والجهد الكبير في الملاعب.

وقبل انتهاء عام 2016، توّج "الدون" بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية في كل عام، وهي الجائزة التي كانت بمثابة تأكيد أن البرتغالي سيحصل دون شك على جائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

4- العمل الدؤوب والاجتهاد:

يعدّ "صاروخ ماديرا" من أكثر لاعبي كرة القدم في العالم الذين يتدربون بشكل مستمر ولا يشتكون من أي شيء، حتى أن مدربي العالم يصفونه بـ"الخارق" الذي يعمل دوما من أجل تحقيق أحلامه والوصول إلى أعلى درجات التفوق في عالم كرة القدم، وهذه الميزة تجعله مختلفا عن منافسيه في الساحرة المستديرة.

ولعل عام 2016 خير برهان على ذلك, كون اللاعب أثبت أنه نجم لا يعتمد فقط على الموهبة، وإنما على العمل والاجتهاد لتحقيق الألقاب وملاحقة الأرقام القياسية.