(إسرائيل) تحتفي بالمصالحة بين أوباما ونتنياهو

القدس المحتلة – الرسالة نت

أشادت الصحف الإسرائيلية ، بعودة الدفء إلى العلاقات بين الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتنياهو، في وقت كشفت إذاعة الاحتلال عن أنّ الولايات المتحدة نقلت رسالة ضمانات سرية لتل أبيب تعهدت فيها بالتعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية، على الرغم من عدم انضمام إسرائيل إلى المعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة الذرية.

وتوقفت الصحف الإسرائيلية عند الفارق الكبير في الأجواء بين اللقاء الذي عقده نتنياهو وأوباما أمس الأول في البيت الأبيض، واللقاء الأخير الذي جمعهما في آذار الماضي، والذي سادته أجواء توتر شديد بسبب إعلان الكيان خطة لبناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

وكتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «لقد اثبت اوباما ونتنياهو أنهما يستطيعان تناسي الماضي رغم كل التكهنات عن وجود أزمة شخصية بينهما»، مضيفة أنه «بعد ستة أسابيع فقط على مسألة أسطول المساعدات الإنسانية إلى غزة، الذي أدى إلى إلغاء لقاء بينهما كان مقرراً، وبعد ثمانية أشهر على لقائهما الشهير الحزين، فإن الابتسامات عادت إلى المكتب البيضاوي وحديقة البيت الأبيض».

بدورها، أشارت صحيفة «معاريف» إلى أنّ أوباما ونتنياهو «قاما بجهود جبارة لكي يظهرا كصديقين، وقد كشف وجهاهما عن تعبير افتقداه خلال لقاءاتهما السابقة اسمه: الابتسامة».

 فيما كتبت صحيفة «هآرتس»: «قمة اوباما ـ نتنياهو: باقات زهور ولا كلمة عن المستوطنات»، معتبرة أنّ «أوباما بدا وكأنه قد قرر تغيير تكتيكاته بمحاولة إغراء رئيس الوزراء بالجزرة بدلاً من معاقبته بالعصا».

وشدّدت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الطابع الاستعراضي لعودة الدفء إلى العلاقات، مشيرة إلى أنّ في الأمر مصلحة لكل منهما: عدم قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي على تحمل أزمة طويلة مع الحليف الأميركي، واقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني المقبل بالنسبة إلى اوباما، لكن بعض المعلقين حذر من أن هذا الانفراج يمكن أن يتبدد سريعاً.