يتواصل نزوح المدنيين من المناطق الشرقية في محافظة إدلب، وذلك على إثر اشتداد المواجهات التي تدور في ريفي حماة الجنوبي وإدلب الشرقي بين قوات النظام وحلفائه من جهة، وفصائل من الجيش الحر و"هيئة تحرير الشام" من جهة أخرى.
وهربا من القصف الشديد الذي تتعرض له المدن والبلدات المحاذية لمناطق الاشتباك، توجه الآلاف من المدنيين إلى مخيمات ريف إدلب الشمالي المتاخم للحدود التركية، وسط غياب تام لدور المنظمات الإنسانية في استقبال النازحين.
وأفاد الناشط الصحفي محمد كساح، بتصاعد موجات النزوح من ريف حماة الشمالي والشرقي وريف إدلب الجنوبي باتجاه عمق محافظة إدلب، خصوصا بعد المجازر التي ارتكبتها مقاتلات يعتقد بأنها روسية في بلدة معرشورين بريف إدلب.
ولفت كساح في حديثه من إدلب، إلى ارتفاع وتيرة المعارك التي يشنها النظام بهدف الوصول إلى مطار "أبو الظهور العسكري" شرق إدلب، من محوري ريف حماة الشمالي الشرقي، وريف حلب الجنوبي.
وأشار إلى أن قرى عدة باتت خالية من السكان، من بينها "البارودية والحمراء والقناطر وجب العثمان وقصر ابن وردان"، لافتا إلى أن النازحين من هذه المناطق لا يجدون وجهة آمنة للنزوح، ما يضطرهم مع صعوبة التنقل إلى السكن مؤقتا في مناطق تتعرض لقصف جوي بشكل مستمر.
عربي21