غزة- محمد أبو قمر
بعد انتهاء موسم البطيخ في غزة وفقدانه من الأسواق ، ظهر البطيخ المصري في أسواق مدينة رفح "صاحبة الأنفاق" مؤخرا بأسعار مرتفعة .
ويباع البطيخ المصري الخمسة كيلوات بعشرة شواقل ، وبحسب أحد الباعة فان ارتفاع السعر يعود إلى ارتفاع التكلفة حتى وصوله للقطاع ، إلى جانب تلف كمية كبيرة من البطيخ أثناء نقلها عبر الأنفاق .
ويقول البائع إن آخر كمية دخلت قدرت بخمسة أطنان من البطيخ ، أتلف منها ما يقارب اثنين طن أثناء مرورها ، مما دفع التجار لرفع سعرها ليتمكنوا من تعويض الخسارة .
يشار إلى أن البطيخ الغزي الذي كان يزرع في المحررات وصل سعره خلال الموسم الماضي سبعة كيلوات بعشر شواقل ، وذلك في الوقت الذي لا تستقبل فيه وزارة الزراعة البطيخ الاسرائيلي في محاولة منها لتشجيع الإنتاج المحلي .
وكانت البطيخ الاسرائيلي في أعوام سابقة يدخل إلى القطاع بأسعار منخفضة إذا ما قورنت بسعر البطيخ المحلي .
وعمد تجار الأنفاق على إدخال المواد الغذائية وما يحتاجه القطاع بشرائه من الأراضي المصرية كبديل عن المعابر المغلقة ، لكن كما يقول بعض تجار الفواكه الذين تحدثت معهم الرسالة فان تجارة الفواكه عبر الأنفاق أكثر تكلفة من تلك التي تدخل من المعابر التي تتحكم بها قوات الاحتلال ، لذلك عزفوا عنها .