مسؤولون "إسرائيليون" غاضبون: نتنياهو يرضخ مجددا!

مسؤولون "إسرائيليون" غاضبون: نتنياهو يرضخ مجددا!
مسؤولون "إسرائيليون" غاضبون: نتنياهو يرضخ مجددا!

الرسالة نت - وكالات

عبّر مسؤولون "إسرائيليون" عن غضبهم مما أسموه بـرضوخ رئيس وزراء الاحتلال بينامين نتنياهو لحركة "حماس" والفصائل الفلسطينية في غزة مجددًا، من خلال موافقته على وقف اطلاق النار.

ورصدت "الرسالة نت" مجموعة من التصريحات لمسؤولين "إسرائيليين"، يتهمون نتنياهو فيها بالفشل.

وانتقد عضو الكنيست عن حزب الليكود، غدعون ساعر، اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ فجر اليوم، الإثنين. وكتب في حسابه في "تويتر" أن "وقف إطلاق النار، في الظروف التي جرى فيها التوصل إليه، يخلو من إنجازات لإسرائيل. والفترات الزمنية بين جولات الهجمات العنيفة على إسرائيل ومواطنيها أخذت تقصر والمنظمات الإرهابية في غزة تزداد قواتها. والحرب لم تُمنع وإنما أرجئت".

كذلك وجه رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، انتقادات مشابهة. "لقد تم إطلاق قرابة 700 قذيفة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وسقط جرحى كثيرون وأربعة قتلى، جميعهم بسبب فقدان الردع، وانتهت باستسلام آخر لابتزاز حماس والمنظمات الإرهابية". وأضاف أن "كل ما فعلته الحكومة، مرة أخرى، هو وضع الحرب القادمة أمامنا. وينبغي أن نتوقع أنه إذا استؤنفت النيران سيكون الرد خطيرا وإذا جرى الحفاظ على الهدوء أن يستغل لتقدم حقيقي لعملية سياسية تقود إلى إعادة جثتي شهيدينا ومفقودينا من أجل ضمان هدوء واستقرار طويل الأمد". ويشار إلى غانتس متهم بارتكاب جرائم حرب كرئيس لأركان الجيش الإسرائيلي أثناء العدوان على غزة في العام 2014.

أمّا "تامير عيدان" رئيس المجلس الإقليمي "سدوت هنغب" فقال لـ"راديو الجنوب": "لو كانت الانتخابات ستجري هذا اليوم، من المؤكد أنني لن امنح صوتي لصالح الليكود أو زعيمه نتنياهو".

ولفت المحلل السياسي في القناة 12 التلفزيونية، أمنون ابراموفيتش، إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال بشكل صريح أن سياسته تجاه غزة تقضي بتكريس الانفصال الفلسطيني الداخلي، بين حماس التي تسيطر على قطاع غزة وفتح التي تسيطر على السلطة الفلسطينية في رام الله، وأن هذه السياسة هي التي توجه الحكومة الإسرائيلية.

من جانبها، قالت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش، من حزب العمل، إنه "أرحب بكل قطرة دم لم تراق. ومن دون رؤية سياسية ومن دون إستراتيجية، تدق الساعة نحو الجولة القادمة".

وأعلن مسؤولون فلسطينيون ومصدر مصري عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة الأمم المتحدة ومصر وقطر، دخل حيز التنفيذ عن الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم.

ونقلت فرانس برس عن مسؤول فلسطيني قوله إن "وقف إطلاق النار تم بشرط أن يكون متبادلا ومتزامنا، وبشرط أن يقوم الاحتلال بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة". وأوضح أن من بين الخطوات "سيتم إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلاً، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد البضائع وتحسين التصدير".

يتبع،،