جهود قانونية وشعبية للإفراج عنها

منسق حملة إعادة جثامين الشهداء: 253جثمان محتجز لدى الاحتلال

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة- مرج الزهور أبو هين

قال منسق حملة إعادة جثامين الشهداء سالم خلة إن الحملة تمكنت خلالالعام 2015 من استرجاع 130 جثمان شهيد مما تسمى بـ" مقبرة الأرقام".

وأوضح خلة في حديث خاص بـ"الرسالة" في ذكرى اليوم الوطني لحملة استرجاع جثامين الشهداء، إن الحملة بدأت منذ عام 1967 ولا زالت تشق طريقها في محاولة لاسترجاع جثامين الشهداء.

وبيّن أن الاحتلال يواصل احتجاز 253 جثمانًا من بينهم 41 شهيدا من غزةفي مقابر الأرقام، بالإضافة الى 51 جثمان داخل الثلاجات من بينهم 13شهيدا من مسيرات العودة.

وعلى صعيد الأطفال المحتجزة جثامينهم، يقول خلة أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي أربعة عشر عاما، من شهداء مدينة القدس.

وابتدعت حكومة الاحتلال مقبرة الأرقام عام 1967 وهي مقابر عسكرية مغلقة، مساحة القبر منها لا تزيد عن 50سم، ويوجد العديد من القبور الجماعية في قبر واحد، وبحسب خلة فأن عوامل الطبيعة جرفت هذه القبور وبات الكثير منها مكشوف والبعض منها غير موثق.

ويعتقد خلة أن العقلية العنصرية الاسرائيلية تنتهك جثامين الشهداء المحتجزة، بهدف ترهيب الشعب الفلسطيني من المقاومة، وايصال رسالة أن الاقتراب منها يعني أن مصير الشهيد سيكون مقبرة الارقام ، اضافة للعقاب الجماعي لأهالي الشهداء.

وأكد خلة أن هذه القضية محرمة دولياً تبعاً لاتفاقية جينيف، التي تشدد على الدولة المحتلة اعادة الجثامين لحكومة بلدهم, لكن اسرائيل تتبع العنصرية والانتهاك بحق جثامين الشهداء.

وعلى صعيد الحراك القانوني، أوضح خلة أن هناك جهد قانوني يقوم به مركز القدس للمساعدة القانونية لأجل استرداد ما تبقى من جثامين الشهداء بالرغم من العراقيل السياسية والأمنية الاسرائيلية التي تحول دون الافراج عن 116 جثمان أصدرت المحكمة العليا قرارا بالإفراج عنهم في وقت سابق.

وشدد خلة على ضرورة تفعيل الجهد الجماهيري والسياسي والدبلوماسي لاسترداد ما تبقى من جثامين الشهداء.

ولفت إلى وجود فعاليات واسعة ووقفات جماهيرية في الضفة وغزة، إضافة لفعاليات أخرى عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن نشر مجموعة من الأفلام القصيرة التي تحمل اسم " بدنا أولادنا".

وبين أن القضية كانت بعيدة عن أنظار الجميع، لكن المبادرة جعلتها محطاهتمام لبعض الشرائح الفلسطينية منها المجلس التشريعي والسلطة الفلسطينية.

ودعا خلة المجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه للحضور والمشاركة في الحملة التي انطلقت يوم الثلاثاء لكسر الأيدلوجيية والعقلية الإسرائيلية واعادة جثامين الشهداء حفظاً وكرامةً لهم ولعوائلهم، مؤكداً أن المعركة مع الاحتلال مستمرة حتى النصر.