اعتبر القيادي في حركة "حماس" الشيخ حسن يوسف أن التطبيع الاسرائيلي الاماراتي مكافأة للاحتلال على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني من هدم واعتقال وبناء مستوطنات وغيرها.
وأكد القيادي حسن يوسف في تعليقه على اتفاق العار بين (إسرائيل) ودولة الإمارات، أن ضم الضفة ما زال على الطاولة وأن الحكومة الاسرائيلية تسعى جاهدة لتنفيذه وتطبيقه على أرض الواقع حتى لو علقته لأيام أو عدة أشهر فالخطر ما زال قائما.
ثمن باهظ
وأكد أن الثمن الكبير الذي تدفعه دولة كبيرة بحجم الامارات للاحتلال باهظ جدا وغير مقبول جملة وتفصيلا من كافة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقال يوسف:" نحن نرفض استخدام قضية فلسطين من البعض لبناء علاقات مع الاحتلال الاسرائيلي واعطائه شرعية لكافة الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني".
وطالب الشيخ يوسف الكل الفلسطيني بالاصطفاف والوقوف أمام المخططات الأمريكية والإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني من ضمنها الضغط على بعض الأنظمة العربية لعدم بناء مثل هذه العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي.
واعتبر أن الضم والعلاقات التطبيعية في خانة واحدة ضد شعبنا وقضيتنا ومقدساتنا وحقوقنا غير القابلة للتصرف.
وأعلنت الإمارات والاحتلال أمس الخميس تطبيع العلاقات مع الاحتلال بشكلٍ رسمي وعلني بعد أن كانت العلاقات غير رسمية خلال السنوات الماضية.