أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، مساء الأحد، أنه وضع نفسه في الحجر الصحي بعد مخالطته شخصا ثبُتت إصابته بكوفيد-19، في حين كشف عن إصابة أمير بريطاني بالفيروس.
وكتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على تويتر أنه تم تحديد مخالطته لشخص أظهر نتيجة موجبة لفحص كوفيد-19، وأضاف "أنا بخير، ولم تظهر (علي) أي أعراض؛ لكن سأعزل نفسي خلال الأيام المقبلة، تماشيا مع بروتوكولات منظمة الصحة العالمية، وسأعمل من المنزل".
وقد كان تيدروس (55 عاما) في الخطوط الأمامية في إطار المبادرات، التي أطلقتها المنظمة الصحية التابعة للأمم المتحدة من أجل مكافحة الوباء، الذي أودى بما يقرب من 1.2 مليون شخص، وأصاب أكثر من 46 مليونا حول العالم منذ ظهوره في الصين نهاية 2019.
واضطرار تيدروس نفسه إلى البقاء في الحجر الصحي؛ بسبب تعرضه المحتمل للفيروس، يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الهجمات على منظمة الصحة العالمية والتدابير التي توصي بها.
وفي أوائل أكتوبر/تشرين الأول، دافع تيدروس بقوة عن العمل الذي أنجزته المنظمة التي يتهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم الكفاءة في إدارة الوباء.
وأكد تيدروس -وهو وزير سابق للصحة والخارجية في إثيوبيا، وخبير في الأمراض المعدية- على مدى شهور أن لكل شخص دورا في وقف انتشار الفيروس.
أمير بريطاني أصيب بكورونا
ذكرت وسائل إعلام بريطانية في وقت متأخر، يوم الأحد، نقلا عن مصادر بقصر كينسينغتون أن الأمير وليام أصيب بفيروس كورونا في أبريل/نيسان، وذلك في وقت مقارب لتاريخ إصابة والده الأمير تشارلز بالعدوى نفسها.
وقالت صحيفة "ذا صن" (The Sun) إن وليام، حفيد الملكة إليزابيث والثاني في الترتيب لولاية العرش، أبقى إصابته سرا؛ لأنه لم يرغب في إثارة قلق البلاد.
ونقلت الصحيفة عن وليام قوله لمراقب خلال لقاء "تحدث أمور مهمة، ولم أرغب في إثارة قلق أحد".
وأضافت أنه خضع للعلاج على أيدي أطباء القصر، واتبع الإرشادات الحكومية بعزل نفسه في منزل العائلة.
وذكر مصدر للصحيفة أن وطأة الفيروس "كانت شديدة على وليام"، مشيرا إلى أنه عانى من صعوبة في التنفس في إحدى المراحل مما أثار ذعر من حوله.
وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC) النبأ أيضا نقلا عن مصادر في وقت متأخر، الأحد، لكن قصر كينسينغتون ومكتب الأمير وليام رفضا تقديم تعقيب رسمي للهيئة.
وسجلت إنجلترا وحدها أكثر من مليون إصابة بالفيروس، وستدخل الإغلاق الثاني اعتبارا من يوم الخميس المقبل لوقف الموجة الثانية للفيروس.
نصف مليون إصابة بألمانيا
وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، يوم الاثنين، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 12 ألفا و97 إصابة إلى 545 ألفا و27 إصابة في المجمل.
من جهة أخرى، وافق البرلمان النمساوي، يوم الأحد، على فرض إغلاق جزئي لمدة 4 أسابيع ابتداء من يوم غد الثلاثاء، على أن يستمر سريان الإجراءات الجديدة، حتى 30 من الشهر الجاري.
وستشهد القواعد الجديدة إغلاق المؤسسات الثقافية والمرافق الترفيهية، وسيتم حظر جميع المناسبات باستثناء الجنازات، كما سيجري إغلاق الفنادق والمطاعم أيضا، باستثناء خدمات الوجبات الجاهزة.
وقالت وزارة الصحة الهندية، اليوم الاثنين، إن البلاد سجلت 45 ألفا و231 إصابة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع بذلك حصيلة الإصابات بالفيروس إلى 8.23 ملايين إصابة.
وفي الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، اليوم الاثنين، إن البر الرئيسي سجل 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، وهو نفس العدد المسجل في اليوم السابق.
وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة، أمس، الأحد، تسجيل 181 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و12 وفاة، وذلك ارتفاعا من 170 إصابة و8 وفيات في اليوم السابق.
من جهتها، قالت وزارة الصحة بالمكسيك، يوم الأحد، إنها سجلت 142 وفاة، و4430 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، مما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 91 ألفا، و895 وفاة و929 ألفا و392 إصابة.
من ناحية أخرى، أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 46.37 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون وأكثر من 198 ألف وفاة.
وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الإصابات في الصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.