أعلنت صحة الاحتلال، ارتفاع عدد الإصابات بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد المكتشفة في بريطانيا، إلى خمس حالات، وذلك في أعقاب تشخيص حالة جديدة في مختبرات الصحة. \
وذكرت تقارير صحافية أن المختصين في المختبر المركزي لوزارة الصحة، يشتبهون بـ40 حالة أخرى.
وبحسب التقارير فإنه تم العثور على مواد لم تكن معروفة في سلالة فيروس كورونا المنتشرة في البلاد، في نتائج الفحوصات التي وصلت إلى المختبر المركزي لوزارة الصحة، اليوم، لمصابين جدد. ويشتبه أن المصابين يحملون طفرة كورونا الجديدة، لكن حتى هذه اللحظة لم تظهر النتائج النهائية.
وفي سياق متصل، أشار مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية، حيزي ليفي، إلى أنه "قد تطلب وزارة الصحة تمديد الإغلاق لأكثر من أسبوعين"، وجاء ذلك في تعليقه على قرار الحكومة بفرض إغلاق شامل على البلاد لمدة أسبوعين بدءًا من الساعة الخامسة من يوم الأحد المقبل.
وشدد ليفي، في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم، على أن رفع الإغلاق مرتبط بانخفاض عدد إصابات اليومية بالفيروس، إلى ما هو دون الألف حالة، وانخفاض مُعامل العدوى R إلى ما هو دون 1، وأوضح أن "الدالة للإصابات الجديدة المسجلة بالفيروس لا زالت في حالة تصاعدية"، وشدد على أنه "إذا لم نسجّل انخفاضا بمستويات الإصابة سيتم تمديد الإغلاق".
وفي وقت سابق، اليوم، تراجعت الحكومة الإسرائيلية، عن قرارها بتقليص الدوام المدرسي الذي أقرته، الليلة الماضية، لفترة الإغلاق المقبل، وذلك في أعقاب احتجاجات على القرار.
واتفق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الصحة يولي إدلشتاين، ووزير التربية والتعليم يوآف غالانت، ووزير الأمن بيني غانتس، على أن يكون دوام روضات الأطفال وصفوف الأول حتى الرابع وكذلك صفوف الحادي عشر والثاني عشر كالمعتاد.
وقدرت دائرة الخبيرة الاقتصادية الرئيسية في وزارة المالية الإسرائيلية أن تكلفة الإغلاق المشدد الثالث الذي أقرته الحكومة أمس، ويدخل حيز التنفيذ مساء يوم الأحد المقبل ولمدة أسبوعين قابلة للتمديد، بحوالي 3 مليارات شيكل في الأسبوع الواحد.
وأشارت الدائرة إلى أن خطة الإغلاق الحالية تشمل قيودا بالغة على نشاط التجارة والخدمات إلى جانب أماكن عمل أخرى وجهاز التعليم.
ولجهاز التعليم تأثير كبير على عمل المرافق الاقتصادية، لكن قرار الإغلاق يقضي بوقف الدوام المدرسي، باستثناء التعليم الخاص ورياض الأطفال وصفوف الأول حتى الرابع من المرحلة الابتدائية، وصفوف الحادي والثاني عشر من المرحلة الثانوية، على أن يبدأ اليوم الدراسي منذ الساعة الثامنة صباحا حتى الواحدة ظهرا.
وأثار تقصير الدوام المدرسي تذمرا في أوساط العاملين من ذوي الطلاب في الصفوف الدنيا خصوصا، بسبب تأثير القيود على إمكانية خروجهم للعمل. وقال منسق كورونا، بروفيسور نحمان أش، أن وزارة الصحة طالبت بإغلاق جهاز التعليم بالكامل، لكن جرى إرار حل وسطي من أجل "تقليص الأضرار" وخاصة بالنسبة لسن الطفولة المبكرة.